في محاولة جديدة للقضاء على السرطان ابتكر فريق من العلماء البريطانيين "قنبلة سكر" يمكن أن تفتت الخلايا "الجشعة" في ثوان.

وتحتاج الأورام إلى الطعام لكي تنتشر، لذا تلتهم "القنبلة" الحلوة التي تحتوي على العقار، ويؤدي تسليط الضوء على تلك الخلايا السرطانية إلى تفجير المادة "المتفجرة" المعروفة باسم SeNBD.

ويعمل هذا العلاج لأن السرطانات تنمو بسرعة وتحتاج إلى غذاء أكثر من الخلايا السليمة التي لا تتضرر من الدواء.

ويأمل العلماء أن يعزز العلاج بالسكر البقاء على قيد الحياة ويجنب المرضى اللجوء للعلاج الكيميائي.

وتم استخدام العلاج حتى الآن في الورم الأرومي الدبقي فقط، وهو سرطان الدماغ الأكثر شيوعا. وفي الاختبارات، دُمرت الخلايا المتلهفة للسكر في الورم في ثوان.

وذكرت مجلة Nature Communications أن هذه الطريقة يتم تكييفها لمحاربة السرطانات التي تفضل الدهون أو البروتين.

ويمكن مكافحة سرطانات الثدي والبروستات والرئة من خلال هذا النهج، وقال الباحث سام بنسون، من جامعة إدنبرة، عن تقنية القنبلة السكرية: "الدواء يمتص الطاقة من الضوء. إنها تستخدم الطاقة لتسليح الأكسجين في الخلايا، وقتلها من الداخل".

وأشارت الجمعية الخيرية لأورام الدماغ إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تكون "طريقة جديدة مبتكرة لاستهداف الخلايا السرطانية العدوانية مع الحفاظ على الخلايا السليمة".