ارتفعت تكلفة التنقيب عن النفط الصخري، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الصلب والأسمنت والإمدادات والخدمات الأخرى إلى ارتفاع التكاليف بالنسبة لشركات الاستكشاف وفقا لـ"سيتي غروب".

كتب محللون في "سيتي غروب"، بينهم سكوت جروبر، في مذكرة للمستثمرين يوم الجمعة أن التضخم قد يصل إلى 12% أو أكثر بحلول نهاية 2021 في قطاع التنقيب عن النفط الصخري بأمريكا الشمالية.

لكن شركات خدمات حقول النفط ليست قادرة على فرض أسعار عالية بما يكفي لجني أرباح إضافية، رغم إمكانية تمرير معظم تكاليفها إلى المنتجين الذين تخدمهم، حسبما قالت "سيتي غروب".

ارتفعت تكاليف كل البنود بما في ذلك العمالة والديزل والفولاذ في حقول النفط منذ بداية 2021 مع عودة المستكشفين إلى العمل بعد انهيار أسعار النفط في 2020 بسبب الوباء.

قالت "سيتي غروب" إن أسعار الصلب لأنابيب الحفر المستخدمة في الآبار الجديدة قد ترتفع بنحو 50% في 2021.

ظل إنتاج النفط في الولايات المتحدة ضعيفا منذ انهياره في 2020، على الرغم من تضاعف عدد منصات التنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي تقريبا منذ وصوله إلى القاع خلال أغسطس 2020.

قال جروبر إن المستكشفين قد يكثفون الإنتاج بحلول الربع الرابع مع توجههم إلى مفاوضات بشأن الأسعار مع المتعاقدين في نهاية 2021.

وجد مقدمو الخدمات صعوبة في رفع الأسعار بأمريكا الشمالية، حيث المنافسة أكثر شراسة مما هي عليه في الأسواق الدولية، ما يمثل أحد الأسباب التي تجعل أكبر مقاولي حقول النفط في العالم يبتعدون عن الولايات المتحدة وكندا بحثًا عن النمو في الخارج.