قال الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة، إن وزارتي الصحة والخارجية وضعا خطوات عمل لوضع توجيه جلالة الملك المفدى، موضع التنفيذ، حيث تم منذ أمس إجراء التنسيق المكثف مع سفارات البحرين في الدول التي يقيم فيها المواطنون بالخارج للحصول على الموافقات اللازمة بحسب أنظمتها والعمل على التحضير اللوجستي وإعداد روابط التسجيل الإلكترونية للمواطنين.

وأشار إلى أن وزارة الصحة، باشرت عمل الترتيبات والتجهيزات اللازمة من الناحية اللوجستية بشأن نقل التطعيمات المخصصة للمواطنين المقيمين في الخارج، وسيتم تنفيذ الخطة خلال الأيام المقبلة بعد حصر جميع المواطنين المسجلين والحصول على الموافقات اللازمة.

وتابع: "سيتم تنفيذ الخطة خلال الأيام المقبلة"، مشيراً إلى أن "التطعيمات والإقبال عليها بحسب توفرها، وهذه الفترة تقلصت الفترة إلى أيام بسيطة".

وفيما يخص انخفاض الأعداد نتيجة انخفاض عدد الفحوصات، قال المانع: "لا يتم قياس نسبة لحالات القائمة، بمقارنتها بعدد الفحوصات، لأن عدد الفحوصات يكون بالحاجة إلى الفحص حسب البروتوكول المحدث في المملكة".

وأشار إلى أن أعداد الحالات القائمة شهدت انخفاضاً في الأسبوعين الماضيين بسبب الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها ومع مواصلة هذه الإجراءات والالتزام بها، نتوقع أن نشهد انخفاضاً أكثر إن شاء الله.

وشدد على أنه نشهد اليوم انخفاضاً ملحوظاً في الحالات القائمة، مشيراً إلى أنها بلغت في 29 مايو 28798 حالة قائمة في حين انخفضت هذه الأعداد حتى وصلت في 8 يونيو إلى 19238 حالة وهو ما يؤكد السير في الاتجاه الصحيح.

وقال إن النتائج المبشرة تؤكد أن القرارات صحيحة، مؤكداً أن القرارات ليست كافية لوحدها بالوصول إلى النتائج التي نتمنى تحقيقها بل يأتي الدور المسؤول لكل فرد في المجتمع ليسهم في تحقيق ذلك عبر تكاتف الجميع من أجل مصلحة البحرين وكافة أبنائها بالالتزام التام بالإجراءات الاحترازية.

بدء من الأربعاء سيتم استقبال الحالات القائمة الخاضعة للعزل المنزلي ممن يحتاجون لرعاية طبية في المركز الذي تم تدشينه مؤخراً بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات، من خلال توجه الحالات بشكل فوري ومباشر للمركز.

النتائج المبشرة تؤكد أن القرارات المتخذة صحيحة، فقد تم تمديد العمل بالقرارات لغاية 25 يونيو 2021 لتعزيز النتائج التي تحققت، وسيتم الفتح التدريجي للقطاعات المغلقة بعد انقضاء الفترة المقررة بناء على المعطيات والمستجدات.

تطعيم "سينوفارم" تم اعتماده محلياً ودولياً من قبل جهات متخصصة، وبعد التحقق من فعاليته من خلال تجارب سريرية، وهي منشورة في مجلات علمية دولية وعالمية.

إجراءات السفر وإمكانية دخول البلد من عدمه هي أمور سيادية، وقابلة من كل دولة، وهي مسألة إدارية إجرائية بحته.

وهناك فرق كبير بين الجانب الطبي والجانب الإجرائي.