تجمع زعماء القوى السبع الكبرى في العالم وزوجاتهم في حفل شواء على شاطئ خليج كاربيس بإنجلترا، أمس السبت.

لكن ضيف غير عادي أضفى بهجة على لقاء زعماء العالم، وساهم في تفكيك جمود السياسة وقواعد البروتوكول.. إنه ويلفريد نجل رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون.



وكان نجل جونسون (56 عامًا) وزوجته كاري (33 عامًا) هو أصغر ضيف في قمة مجموعة السبع في كورنوال، بإنجلترا، خلال اليومين الماضيين، إذ يبلغ من العمر عاما واحدا فقط.

ولم يكن على الرضيع الذي ارتدى قميصا أبيض وصفف شعره تماما مثل والده، أن يفعل الكثير لجذب الانتباه، لأنه حصل عليه بالفعل بأقل مجهود.

وفي مواقف كثيرة، كانت السيدات الأوائل، الصينية كيم جونج سوك (66 عاما)، والفرنسية بريجيت ماكرون "(68 عاما)، والأمريكية جيل بايدن (70 عاما)، يداعبون الطفل بسعادة بالغة، وفق صحيفة بيلد الألمانية.

وكانت السيدة الأولى للولايات المتحدة الوجه الأكثر قربا للرضيع البريطاني، لأنهما التقيا بالفعل يوم الخميس الماضي لأول مرة على شاطئ خليج كاربيس.

وخلال اللقاء الأول الذي جمع جيل بايدن وكاري جونسون والرضيع ويلفريد، منحت الأولى، أسرة رئيس وزراء بريطانيا، كتابا كانت قد نشرته عن طفولة زوجها، بعنوان "قصة جو بايدن"، في عام 2000.

ورغم البهجة والأجواء الاستثنائية التي فرضها ويلفريد على قمة مجموعة السبع، إلا أنه ليس أول طفل يشارك في هذا الحدث الرفيع.

ففي عام 2000، رافق ليو بلير الذي كان يبلغ من العمر ثلاثة أشهر في حينه، والده رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، في لقاء زعماء العالم في نيويورك.

وفي 2013، سافر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع ابنتيه ماليا (14 عامًا آنذاك) وساشا (11 عامًا آنذاك) إلى قمة مجموعة السبع في أيرلندا الشمالية.