تزخر نهائيات بطولة كأس أمم أوروبا بالعديد من المواقف التاريخية والمباريات التي لا تمحى من ذاكرة كرة القدم.

وشهدت نسخة 2004 من بطولة اليورو واحدة من المباريات الأكثر إثارة في تاريخ كأس الأمم الأوروبية، وجمعت بين البرتغال صاحبة الضيافة، وإنجلترا.

التقى المنتخب البرتغالي متصدر المجموعة الأولى وقتها، مع نظيره الإنجليزي وصيف المجموعة الثانية آنذاك، في الدور ربع النهائي، وأقيم اللقاء بملعب "النور" في العاصمة لشبونة.

افتتح الإنجليز التسجيل مبكرا في الدقيقة 3 عن طريق مايكل أوين، وكان في طريقه للفوز وحصد بطاقة التأهل للمربع الذهبي، قبل أن يسجل هيلدر بوستيجا هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 83، لتتجه المباراة إلى الوقت الإضافي.

وسجل روي كوستا هدفا ثانيا في الدقيقة 110، لكن الإنجليز رفضوا الاستسلام وأدركوا التعادل في الدقيقة 115 بواسطة فرانك لامبارد.

بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، لعب المنتخبان ركلات جزاء ترجيحية، وتعادلا أيضا (4-4) بعد تسديد كل منهما الركلات الـ5 الأولى.

وخطف منتخب البرتغال بطاقة التأهل لنصف النهائي بعد تسجيل حارس مرماه ريكاردو الضربة الفاصلة الثانية وإهدار داريوس فيسيل ركلة إنجلترا، لتنتهي ركلات الترجيح (6-5) لصالح أصحاب الأرض.