أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني المهندس محمد السيسي البوعينين " أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى المملكة المتحدة الصديقة ولقاء سموه بصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز، ومعالي السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة، ومعالي السيد دومينيك راب وزير خارجية المملكة المتحدة، رسالة دبلوماسية واضحة لدول العالم عن عظيم العلاقات التاريخية المتينة التي تربط مملكة البحرين بالمملكة المتحدة، معربا " عن اعتزازه بمخرجات هذه الزيارة، والتي حملت معاني دبلوماسية لتؤكد على عمق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين والممتدة لأكثر من مئتي عام من العلاقات الثنائية المميزة والتعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية".

وأشار المهندس السيسي " إلى أن الاجتماعات الرسمية التي عقدها سموه بحثت عددًا من الموضوعات ذات الأهمية كتعزيز جهود البلدين في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، نظرا إلى أن مملكة البحرين والمملكة المتحدة في مصاف الدول المتميزة في التعامل مع الجائحة".

وأضاف " ان الزيارة الرسمية لسمو ولي العهد رئيس الوزراء جائت للدفع ببرامج التطعيمات، وبحث كيفية الاستفادة من الخبرات الموجودة في البلدين في المجال الصحي والعلمي والبحثي للتعامل الأمثل مع الجائحة".

ورحب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني " بدعوة المملكة المتحدة للمشاركة في مؤتمر قمة المناخ (COP26) الذي سيُعقد في مدينة غلاسغو البريطانية هذا العام، هي تأكيد على دور المملكة الريادي في تحقيق التغييرات المناخية وتعزيز تطبيقها في سبيل مواجهة الجفاف والهجرة والتغيرات التي تهدد الكرة الأرضية".

وأكد " ان الزيارة الرسمية لسموه ستعمل على تعزيز تطوير حجم الشراكة بين الدولتين على مختلف الأصعدة بما يعزز التعاون الثنائي المشترك، وبخاصة العمل على تطوير و تسهيل وزيادة التجارة البينية بين البلدين بما فيها مناقشة التجارة الحرة وتوسيع دائرة الاتفاقيات التي تعطي إضافة نوعية لخلق فرص من التعاون الاقتصادي وتسهل فرص الاستثمار المباشر في البلدين بما يعزز مستوى التبادل التجاري ويحفز الشراكة الاقتصادية".

وأشاد النائب السيسي " بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل قيادة البلدين وحرصهما العظيم على تعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية المهمة والمحورية، ليس فقط لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين، ولكن أيضا تشكل هذه الجهود رافعة مهمة وتأتي كداعم لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، والبلدين الصديقين يسهمان إسهاما كبيرا في هذا المجال".