أكدت الدكتورة ابتسام محمد صالح الدلال رئيسة لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى أن المرأة البحرينية حققت خلال السنوات الماضية على الصعيدين المحلي والعالمي، نجاحًا بارزًا كشريك أساسي ومهم في المسيرة التنموية لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في ظل ما يوليه جلالته من رعاية ودعم مباشر لشؤون المرأة البحرينية وتقدمها وتطورها، تجلى في مباركة جلالته للخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية التي تقوم على تحقيق الشراكة المتكافئة لبناء مجتمع تنافسي مستدام.

جاء ذلك خلال مشاركة الدلال، سفيرة المنتدى العالمي للقيادات السياسية النسائية اليوم (الإثنين) عبر تقنية الاتصال المرئي في قمة القيادات السياسية النسائية 2021، التي عقدت تحت عنوان "المضي قدمًا: القيادات السياسية النسائية تحدد الوضع الطبيعي الجديد"، حيث استعرضت واقع المرأة البحرينية وما حققته من إنجازات وتقدم.

وقالت الدلال: "إن ما حققته المرأة البحرينية من ريادة في مجال تقلد الوظائف القيادية أصبح واقعًا حقيقيًا، بعد أن ارتقت إلى أعلى المناصب في السلطات التنفيذية والتشريعية والسلك الدبلوماسي، وكذلك في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال، وذلك بسبب الدعم الكامل من قيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لبرامج وخطط المجلس الأعلى للمرأة من أجل تحقيق تلك الإنجازات، ونتاجًا لجهود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، في رفع قدرة المرأة في المساهمة التنافسية في العملية التنموية القائمة على أسس تكافؤ الفرص وإدماج احتياجات المرأة فيها".

وحول دور لجان تكافؤ الفرص الـ24 التي أنشئت في معظم وزارات ومؤسسات المملكة، أكدت أن هذه اللجان عملت على تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في بيئة العمل، وأن مبدأ تكافؤ الفرص بات من الثوابت التي يقوم عليها العمل المؤسسي في مملكة البحرين، وهذا ما جعلها تتقلد الوظائف الاشرافية في السلطة التنفيذية بنسبة 32%، لذا كان من الضروري تكثيف جهود لجان تكافؤ الفرص لرفع مستوى الوعي بالحقوق والواجبات الخاصة بالمرأة وتغيير بعض الثقافات المجتمعية التي تؤثر أحيانًا على مشاركة المرأة واستقرارها الأسري وضمان حسن تطبيق القوانين المنظمة للكثير من القضايا المتعلقة بالمرأة.

وتناولت قمة القيادات السياسية النسائية لعام 2021 كيفية تنفيذ التغييرات المنهجية لضمان أن تكون القيادات النسائية قادرة على تشكيل مجتمعات أكثر شمولاً وإنصافًا في خضم الجائحة والتعافي الاقتصادي والاجتماعي اللاحق، وتنفيذ تحدي عقد العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدام، كما عملت القمة على إقامة روابط عمل مع مبادرة الأمم المتحدة (المرأة تنهض للجميع)، ومبادرة الأمم المتحدة (المرأة جيل المساواة).