أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب، أن مملكة البحرين باتت حاضن مهم للشباب في العالم من خلال المبادرات التي تقدمها لهم والتي تستنهض هممهم وقدراتهم وابتكاراتهم من أجل أخذ موقعهم الصحيح في الصفوف الأمامية داخل بلدانهم وهو الأمر الذي تحقق في جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي والتي دائماً ما تتجه أنظار الشباب نحوها للمشاركة فيها باعتبارها منصة شبابية قادرة على إبراز مواهبهم وطاقاتهم.

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمناسبة إطلاق جائزة سموه للإبداع الشبابي " ننظر إلى الجائزة باعتبارها جزء من مبادرات مملكة البحرين تجاه المجتمع العالمي في مجال دعم المشروعات الشبابية، وقد صممت جميع مجالاتها وهي الابداع العلمي وإنتاج الأفلام والتصوير الفوتوغرافي وتصميم الجرافيك والرسم والتشكيل والتصميم المعماري بصورة علمية صحيحة وتم اختيار تلك المجالات بما يتوافق مع اهتمامات الشباب وتوجهاتهم بالإضافة إلى أن المجالات المطروحة تجعل الشباب يفكرون بشكل أكبر " خارج الصندوق" الأمر الذي يمهد الطريق أمامهم لتقديم مشروعات متميزة تعالج مختلف القضايا التي يمر بها العالم".

وتابع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة " نسعى في كل عام الى إدخال تغييرات على الجائزة ومعاييرها واطارها التنفيذي بما يجعلها تواكب التطورات العالمية والمتغيرات التي يشهدها العالم خاصة في الفترة الحالية، ومن الأمور الجديدة التي تم إدخالها في النسخة السادسة لهذا العام هي حث الشباب على إدماج جوانب الأمل والايجابية في مشروعاتهم لمواجهة جائحة كورونا وإبراز قصص النجاح للشباب في مواجهة هذه الجائحة بالإضافة الى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجالات التي تختص بها الجائزة".

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة " هناك قصص نجاح كثيرة على المستوى المحلي والعالمي تمكنت الجائزة من احتضانها بصورة علمية ومدروسة، وكان لها دورا إيجابيا في المجتمعات المحلية والعالمية وباتوا ملهمين لأقرانهم من مختلف دول العالم حيث باتت قصص النجاح شاهدا حيا على أهمية الجائزة ودورها الإيجابي في اكتشاف وصقل وابراز المبتكرين والمبدعين على المستوى العالمي وإننا نتطلع في هذه النسخة الى ابراز المزيد من قصص النجاح وتسليط الضوء على الابتكارات والمشروعات الشبابية المختلفة التي ستمثل فسحة الأمل للشباب والمجتمعات العالمية".

وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة شؤون الشباب والرياضة من أجل إطلاق الجائزة وتحديد الإطار التنفيذي والتحكيمي لها وفق أعلى المستويات العلمية.