عباس المغني


أكد الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة محمد بن دينه أن المخلفات الإلكترونية والكهربائية تبلغ 558 طناً وتمثل 1% من المخلفات التي يتم التخلص منها في الكيس الأسود من المناطق السكنية مما يتسبب تلوثاً للأوساط البيئية. وقال بن دينة في ندوة عن تدوير المخلفات أمام مستثمرين من القطاع الخاص: «إن الدعم الذي قدمه المجلس الأعلى للبيئة للقطاع الخاص ساهم في زيادة كمية المخلفات المجمعة في 2020 نحو 300%، إلا أنه رقم غير كافٍ».

وأضاف «كمية كبيرة من المخلفات الإلكترونية والكهربائية يتم التخلص منها أو تفكيكها بشكل غير قانوني في محال السكراب في مختلف المناطق أو أنها تعرض للحرق المفتوح»، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للبيئة بدأ بإعداد تشريع قانوني لإدارة هذه المخلفات بطريقة آمنة مع التزايد في الكميات المتولدة الناتجة عن زيادة استهلاك الأجهزة تماشياً مع التطور التكنولوجي.

وتحدث بن دينة عن نجاح الهيئة في تحفيز الاستثمارات ودعم القطاع الخاص لتحويل زيت الطبخ إلى وقود للسيارات، حيث تقوم مصانع بشراء كميات زيت الطبخ المستخدمة من المطاعم والبيوت، وتقوم بإعادة تدويره في إنتاج وقود.

كما تحدث عن تدوير زيوت السيارات المستخدمة، قائلاً: «كل كميات زيوت السيارات المستخدمة يتم تدويرها من قبل مصانع تعمل في البحرين، لإنتاج منتجات ذات قيمة عالية مثل الوقود». مؤكداً ارتفاع عدد مصانع تدوير زيت الطبخ وزيوت السيارات من مصنع واحد إلى 4 مصانع مع وجود منافسة وإمكانية دخول مستثمرين جدد.

وأشار إلى نجاح الهيئة في التعاون مع القطاع الخاص في إعادة تدوير مخلفات الألمنيوم، مشيراً إلى التعاون مع شركة ألبا، فبدلاً من رمي مخلفات الألمنيوم وخبث الألمنيوم في مدفن عسكر، يتم معالجته وإعادة تصنيعه وتحويله إلى منتجات ذات قيمة عالية وبيعها في الأسواق الإقليمية.

كما أشار إلى نجاح الهيئة في دفع عمليات إعادة تدوير المخلفات الصحية بالتعاون مع القطاع الخاص، مبيناً أن جميع المستشفيات والعيادات في البحرين لديها عقود مع شركات لتدوير المخلفات الطبية والصحية، موضحاً أن القوانين والتشريعات توجه كافة القطاعات الصحية للتعامل مع المخلفات الصحية.

وتطرق بن دينة إلى التعاون مع القطاع الخاص فيما يتعلق بتدوير مخلفات الحديد والنحاس إلى جانب مخلفات الأخشاب، ومخلفات المنازل.