هدى عبدالحميد

- زيادة ملحوظة في التعليم الفني والمهني والشهادة الإعدادية

شهدت نتائج الدور الأول للثانوية العامة والتعليم الفني والمهني والإعدادية للعامين الدراسيين 2019-2020، 2020-2021 خلال جائحة كوفيد زيادة في نسب النجاح مقارنة بالعام الدراسي 2018-2019 " ما قبل جائحة كورونا " خاصة بالنسبة للتعليم الفني والمهني والشهادة الإعدادية.

فعلى الرغم من التحديات الناجمة عن تفشي وباء كورونا كوفيد 19 إلا أن وزارة التربية والتعليم ومنتسبيها والطلبة وأولياء الأمور نجحوا في التعامل بمسؤولية والتعاون من أجل استمرار العملية التعليمية بنجاح.

ففي العام الدراسي 2018-2019 أظهرت نتائج الدور الأول في المستوى الثالث الثانوي أنّ معدل نسبة النجاح قد بلغت (96.4% ) وفي التعليم الفني والمهني بنسبة نجاح بلغت (61.3%) وفي الشهادة الإعدادية بلغت نسبة النجاح (78.59%).

وبلغ عدد المتفوقين في المرحلة الثانوية في جميع المسارات من الطلبة الحاصلين على تقدير 95% فما أكثر للعام الدراسي 2018/2019م 575 طالباً وطالبة منهم 402 طالبة و173 طالباً.

وفيما يتعلق بنتائج العام الدراسي 2019م/2020م، فقد أظهرت النتائج في المستوى الثالث الثانوي أنّ معدل نسبة النجاح قد بلغت (97.9%)، وبلغ عدد المتفوقين من الطلبة الذين حصلوا على تقدير 95% فأكثر للعام الدراسي الحالي (783) منهم (551) متفوقة و(232) متفوقاً، كما بلغت نسبة النجاح في التعليم الفني والمهني (96.5%) وبلغ عدد المتفوقين الذين حصلوا على تقدير 95% فأكثر (15)، أما على مستوى المرحلة الإعدادية العامة، فقد بلغت نسبة النجاح العامة( 97.8% ).

وفيما يتعلق بنتائج الثانوية العامة والإعدادية العامة، لهذا العام الدراسي 2020/2021م، فقد أظهرت النتائج في المستوى الثالث الثانوي أنّ نسبة النجاح قد بلغت (98.5%)، وبلغ عدد المتفوقين من الطلبة الذين حصلوا على تقدير 95% فأكثر للعام الدراسي الحالي (1520) منهم (470) متفوقاً و(1050) متفوقة.

كما بلغت نسبة النجاح في التعليم الفني والمهني (94.1%)، وبلغ عدد المتفوقين الذين حصلوا على تقدير 95% فأكثر (21) متفوقاً ومتفوقة، أما على مستوى المرحلة الإعدادية العامة، فقد بلغت نسبة النجاح العامة (98.95%).

ويشار إلى أن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أكد أن تجربة التعلم عن بعد التي خاضتها الوزارة للعام الثاني على التوالي قد أثبتت قدرتها على ضمان استدامة التعلم عن بعد، ورفع جودة التعليم وفعاليته، استناداً إلى البنية التحتية للتعلم الإلكتروني من خلال مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل والتمكين الرقمي، مما شكّل قاعدة صلبة، وأسهم في إعداد الكفاءات والبنية التحتية في مجال التعلم عن بعد، حيث تم في هذا الخصوص تطوير خدمات البوابة التعليمية نوعياً وكمياً، من خلال إضافة خدمة إنشاء دروس إلكترونية نموذجية، بقالب موحد، يعتمد بالأساس على الخطط الدراسية والكفايات التعليمية والمهارات التعليمية المختلفة، وخدمة الاختبارات، وهما خدمتان تضافان إلى الخدمات الأخرى التي توفرها البوابة التعليمية، مثل الجدول الدراسي، وجدول الامتحانات، والدرجات، والحضور اليومي، والدروس، والإثراءات، والمحتوى التعليمي الرقمي، والأنشطة والتطبيقات، إلى جانب الخدمات الإدارية، مثل الإعلانات المدرسية، والفعاليات المدرسية، والتقارير والملفات الإدارية، بالإضافة إلى الخدمات التعليمية الأخرى، مثل الدروس المركزية، والقناة التعليمية التلفزيونية وقنوات اليوتيوب وعددها 14 قناة من بينها قناة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.