أكدت الأستاذة نوال إبراهيم الخاطر وكيل الوزارة للسياسات والاستراتيجيات والأداء استعداد الوزارة لبدء العام الدراسي القادم مبينة بأن الوزارة قد قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجهيز وتهيئة المدارس من خلال أعمال الصيانة وتوفير الاحتياجات المادية والبشرية بالإضافة إلى الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمباني الإضافية الجديدة وإجراءات تأثيثها وتجهيزها لاستقبال الطلبة.

وفيما يخص توفير الكتب الدراسية وتوزيعها عند بداية العام الدراسي أوضحت الأستاذة نوال الخاطر بأنه يجري العمل حالياً على طباعة الكميات المطلوبة من الكتب بالإضافة إلى تحديث ورفع الكتب الرقمية على موقع وزارة التربية والتعليم والبوابة التعليمية لإتاحة الخيارات المتعددة وسهولة الوصول للمعلومات والبيانات من خلال استخدام مختلف الأجهزة الإلكترونية.

وكشفت الخاطر بأنه قد تم الانتهاء من أعمال الصيانة الشاملة وإعادة تأهيل مدرسة الحورة الثانوية للبنات ومدرسة السلمانية الإعدادية للبنين من قبل وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني والتي تشتمل على الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية إلى جانب أعمال الصباغة الداخلية والخارجية وإعادة تأهيل دورات المياه وإصلاح الأبواب والنوافذ والأدوات الصحية التالفة، وتهدف الى الحفاظ على سلامة هيكل المباني والمرافق المدرسية وإطالة عمرها الافتراضي وضمان استدامتها وسلامة المستخدمين، مشيرة إلى أن الوزارة قد قامت بوضع الخطط اللازمة لإعادة تشغيل المدرستين وتجهيزهما وتوفير الموارد المطلوبة استعداداً لاستقبالاً العام الدراسي الجديد.

وأشارت وكيل الوزارة إلى أنه في ضوء الاحتياجات الأساسية المبنية على التوسّع العمراني والنمو السكاني وسعيًا نحو تقليل الكثافات الطلابية في الفصول الدراسية فقد قامت الوزارة وبالتعاون مع وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني بالانتهاء من إنشاء عدد أربعة مبانِ أكاديمية إضافية تصل طاقتها الاستيعابية إلى ١٦٨٠ طالب، وشملت مبنى أكاديمياً وصالة رياضية بمدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنات ومبنى أكاديمياً بمدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنات ومبنى إدارياً وأكاديمياً بمدرسة المحرق الابتدائية للبنات ومبنى أكاديمياً بمدرسة سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الابتدائية الإعدادية للبنين، حيث تحتوي هذه المبانِ على الفصول الدراسية والمختبرات العلمية والمرافق التعليمية والأكاديمية والخدماتية لتعزيز جودة البيئة التعليمية وتوفير الاحتياجات التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس.