أصدر اتحاد الغرف السعودية، مظلة قطاع الأعمال السعودي والغرف التجارية في المملكة، تعميمًا يطلب من أصحاب المحلات والأنشطة التجارية استمرار فتح المحلات خلال أوقات الصلوات.

ونص التعميم الجديد، الذي أوردته صحيفتي ”عكاظ“ و ”المدينة“ وموقع ”أخبار 24“ أنه: ”عملًا بالتدابير الوقائية من تفشي فيروس كورونا والحفاظ على صحة المتسوقين والعملاء وسلامتهم، وتفادي مظاهر الازدحام والتجمع، والانتظار لوقت طويل خلال الإغلاق أوقات الصلوات.. وبعد أن تم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، فإننا نأمل منكم استمرار فتح المحلات ومزاولة الأنشطة التجارية والاقتصادية طوال ساعات العمل وخلال الأوقات المشار إليها واستقبال المتسوقين والعملاء“.

كما نص التعميم على ”اتخاذ الترتيبات اللازمة والإجراءات المناسبة لتنظيم العمل، وتقديم الخدمات والتناوب بين العاملين، بما لا يتعارض مع أداء العاملين والمتسوقين والعملاء للصلوات“.

ولا يحمل التعميم صفة الإلزامية، لكنه يتزامن مع نقاش واسع جديد بين السعوديين حول قضية إغلاق المحلات وقت الصلاة، والتي طالما أثارت نقاشات كثيرة، لاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي وسط مشاركة كبيرة وانقسام واضح بين السعوديين.

ومن غير الواضح إن كان التعميم كافيًا لتجنيب المحلات التجارية التي ستلتزم به مخالفات من جهات حكومية أخرى.

وأثيرت القضية مجددًا الشهر الماضي بعد أن قالت وسائل إعلام محلية إن مجلس الشورى السعودي، سيصوت على توصية تاريخية تلغي قرار إغلاق المحلات التجارية وقت الصلوات الخمس، الذي تنفرد به المملكة عن دول العالم الإسلامي، ويثير على الدوام الانقسام بين السعوديين.