كشف وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي أن الوزارة وفرت لجميع المتفوقين من خريجي المرحلة الثانوية الحاصلين على معدل 90% فما فوق بعثة أو منحة دراسية، تقديراً لتفوقهم، ودعماً لهم لمواصلة مسيرة النجاح والتفوق بإذن الله تعالى، لضمان مستقبل زاهر بإذن الله لهم ولوطنهم.

وقال الوزير النعيمي في كلمته بمناسبة رعايته حفل تكريم الطلبة المتفوقين والمتفوقات من أهالي خامسة العاصمة والذي أقيم للعام الثالث على التوالي بدعم من سعادة النائب أحمد صباح السلوم، أن الوزارة تمكنت من استدامة الخدمة التعليمية للجميع في مختلف المراحل الدراسية رغم تداعيات الجائحة، ووفرت أشكال متعددة من تلك الخدمة، سواء بالحضور الصفي، أو عن طريق التعلم عن بعد، أو خدمات البوابة التعليمية المتنوعة التي بلغت الزيارات لها خلال العام الدراسي أكثر من 68 مليون زيارة، وكذلك عبر الدروس المتلفزة أو عبر قنوات اليوتيوب التي تم تخصيصها لهذا الغرض.

واختتم وزير التربية والتعليم تصريحه بالشكر والتقدير للنائب أحمدالسلوم على مبادرته السنوية الكريمة بتكريم الطلبة المتفوقين، تأكيداً على اهتمامه بأبناء دائرته، مؤكدًا مشاركته في أي احتفال يكون محوره تكريم الأبناء الطلبة الأعزاء من الخريجين المتفوقين،الذين نعتبرهم ثروة البحرين النفيسة التي نفخر بها، في ظل الدعم والرعاية الموصولة للمسيرة التعليمية المباركة من لدن سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والاهتمام والمساندة من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه.

من جانبه قال النائب أحمد صباح السلوم، ان رعاية سعادة وزير التربية والتعليم المستمرة لحفل المتفوقين يأتي في اطار حرصه على تشجيع الطلبة والطالبات المتميزين والخريجين وحثهم على مواصلة التفوق والنجاح لرفع اسم مملكتنا عاليًا وتسخير كافة الامكانيات والموارد المتاحة لخدمة الطلبة.

وذكر ان نجاح وزارة التربية والتعليم من خلال مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل وتطبيقه في العديد من المدارس الحكومية، أتاح سهولة التعامل مع الاجراءات الاحترازية في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا خلال العامين الدراسيين الماضيين، واتخاذ العديد من السبل نحو استمرار التعليم وتلقي الطلبة للمعارف والكفايات الأساسية والتي نشيد بحجم الجهد المبذول من قبل المسؤولين بالوزارة والطواقم الادارية والتعليمية بالمدارس.

وتطلع لأن تكون خطة البعثات لهذا العام محققة لطموح الطلبة والطالبات وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى تطلعنا لأن تكون متماشية مع احتياجات سوق العمل في ظل المتغيرات الجديدة، والحاجة الملحة لوقف بعض التخصصات وطرح تخصصات أخرى تركز على التطور التكنولوجي والمعلوماتي وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي".كما أن الغاء المقابلة الشخصية والاعتماد على المعدل التراكمي كمعيار للتنافس على البعثات والمنح الدراسية سيسهل من انهاء كافة الاجراءات بالشكل المطلوب.

واشار إلى ان الجهود التي يبذلها الفريق الوطني للتصدي لجائحة فيروس كورونا هي محل تقدير واعتزاز لدورهم الكبير في الوصول الى هذه النتائج وتقليل مستوى الاصابات اليومي بالفيروس، مما يمهد الطريق نحو العودة للحياة الطبيعية واستقرار الوضع الصحي في المملكة والتي نأمل بعودة الطلبة والطالبات لمقاعدهم الدراسية في حال استمرار تحسن الأوضاع الصحية.