أحمد خالد


أكد عدد من الشباب أن الحدائق والمتنزهات والأماكن المفتوحة والمولات سيكون لها النصيب الأكبر في "الطلعات" وقضائهم وقتاً ممتعاً في إجازة العيد، مبينين أن الأماكن المفتوحة هي الأفضل، فيما قال آخرون إن الأماكن المغلقة أفضل بالنسبة لهم كون الأجواء في البحرين لا تساعدهم على الخروج.

وقال عبدالرحمن صالح: "في العيد ستكون أغلب الأماكن مفتوحة وفيها تباعد، ورغم أنني متطعم إلا الجلسات الخارجية أمن بالنسبة لي وجميلة، خصوصاً في الليل بعيداً عن الرطوبة".

أضاف: "البحر جميل لقضاء وقت ممتع في العيد، وبرك السباحة خيار مناسب للعوائل إن كانوا يرغبون بمكان خاص".

من جانبه قال يوسف أحمد: "من العادات التي كنت أمارسها منذ الصغر هي تخصيص ثاني أيام العيد للمجمعات واليوم الثاني لغيرها، لا يحلو العيد بالنسبة لي إلا بذهابي إلى السينما مع أبناء خالتي أم مع أصدقائي".

وتابع قائلاً: "أعتقد أن عيد الأضحى هذا العام سيكون مختلفاً بشكل كبير عن عيد الفطر، كون جميع الأماكن ستكون مفتوحة بسبب قلة حالات الإصابة بكورونا ما سيسجع الناس على الخروج. اظن أن هذا العيد سيكون كما الأعياد كما كان قبل كورونا، معظم البحرين ستخرج في العيد ولن يجلس أحد في البيت. وبما أن إجازة العيد هذه المرة ستكون مشبوكة مع إجازة الويكند فأعتقد أن البحر والبرك سيكون لها نصيب أيضاً من الطلعات، حالياً لا توجد برامج أو فعاليات أو مهرجانات ستقام في العيد، الأماكن المفتوحة ستعوض ذلك خصوصاً جنة دلمون التي أعتقد أن يكون الإقبال عليها كبيراً من قبل الشباب، وكذلك جزر البحرين كفوكلند وحوار"، متمنياً من الجميع الحرص خلال العيد على التباعد واخذ الاحترازات، كون تجمعات العيد مكاناً مناسباً لانتقال الفيروس من شخص إلى آخر.

فيما قال عبدالصمد عبدالله: "من الممكن أن أذهب في هذا العيد إلى المجمعات أو السينما والمطاعم أو بيوت الأهل وغيرها، لا أفضل الخروج في طلعات البحر نظراً لحرارة الجو".