إرم نيوز


أثار فأر ضخم، حالة من الفوضى والهلع خلال جلسة داخل برلمان إقليم الأندلس (أندلوسيا) الذي يتمتع بحكم ذاتي في جنوب إسبانيا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وواجه البرلمان الإقليمي في الأندلس، عطلا مؤقتا لسبب غير متوقع، إذ اقتحم فأر ضخم إحدى الجلسات وسبب حالة فوضى.

وفي الفيديو الذي نشرته صحيفة ”مترو“ البريطانية، يمكن رؤية كيف كانت الجلسة تجري بشكل طبيعي بينما كانت المتحدثة الإقليمية مارتا بوسكيه تلقي كلمتها، قبل أن تصاب بهلع وذهول مفاجئ بعدما رصدت فأرا.

ويمكن رؤية كيف صرخت مارتا ووضعت يدها على فمها في حالة صدمة، بينما عمت حالة الفوضى بين صفوف البرلمان، وبدأ بعض المتحدثين يقفزون من مقاعدهم وآخرون يركضون هرباً وينظرون حولهم في قلق.

كما يمكن رؤية بعض المتحدثات يقفزن على الطاولات، وعلى الرغم من أنه يمكن سماع أحد النواب في الخلفية وهو يناشد المشاركين بالتزام الهدوء، إلا أن حالة القلق والتوجس كانت المسيطرة على الوضع.

ولحسن الحظ، غادر الفأر القاعة، ما طمأن أعضاء البرلمان الذين أخذوا في التصفيق بعد انتهاء هذا الموقف الغريب والصادم.

وقال أحد شهود العيان إن الفأر الذي كان يركض في الأنحاء وأسفل المقاعد والطاولات، كان بحجم ضخم.

وأشارت التقارير إلى أن الجلسة كانت بشأن التصويت على ما إذا كان سيتم تعيين السياسية سوزانا دياز، الرئيسة الإقليمية السابقة، عضوا في مجلس الشيوخ عن إقليم الأندلس.

وعلى الرغم مما سببه الفأر من حالة فوضى وتعطيل للجلسة، إلا أنه تم استكمالها لاحقاً وفازت سوزانا في التصويت.

يذكر أن الأندلس، إقليم إداري يقع في جنوب إسبانيا، وهو أحد مناطقها السبع عشرة المحكومة ذاتيا وثاني أكبر أقاليمها، عاصمته مدينة إشبيلية، والإقليم مقسم إلى ثماني مقاطعات هي ولبة، إشبلية، المرية، قرطبة، مالقة، جيان، غرناطة وقادش.

ويحد إقليم الأندلس المتمتع بالحكم الذاتي، من الشمال من منطقة كاستيا لا منتشا، ومنطقة إكستريمادا، ومن الجنوب المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وجبل طارق ومن الشرق منطقة مرسية، ومن الغرب البرتغال.

تبلغ مساحة إقليم أندلوسيا الإسباني 87.268 كم² (ثاني أكبر منطقة من حيث المساحة في إسبانيا).