نعت عائلة الشملان في السعودية ونخب ثقافية في المملكة، الكاتبة والأديبة شريفة الشملان، التي توفيت إثر تداعيات فيروس كورونا، تاركةً خلفها إرثا أدبيا غنيا ضم ست مجموعات قصصية.

وكتبت منيرة الشملان، في نعي والدتها ”بقلوب مؤمنة بقضاء الله ورحمته ارتقت امي وحبيبتي #شريفة_الشملان الى رحمة الله تعالى، استودعها الله الذي لا تضيع ودائعه، رحمها الله رحمة واسعة وكتبها من الصديقين وجبرنا في مصابنا ورزقها الفردوس الأعلى..“.

ونشرت الابنة يوم السبت الماضي، مقالاً في صحيفة ”الجزيرة“ المحلية، التي تنشر فيها والدتها مقالاً أسبوعياً، كشفت فيه عن معاناة والدتها ووالدها عبدالله الشملان من تداعيات كورونا، قبل أن تعلن وفاتها مساء الأربعاء.

وعانت الشملان في الماضي من وعكات صحية عدة، وخضعت لعمليتي زراعة للكليتين، ولم يتضح إن كانت قد تلقت لقاح كورونا.

وتم تشييع الشملان اليوم الخميس، في مقبرة الدمام، بمشاركة محدودة فرضتها إجراءات الوقاية من كورونا المتبعة في البلاد.

من هي شريفة الشملان؟

نالت شريفة الشملان شهادة البكالوريوس في الصحافة من كلية الآداب في جامعة بغداد، وقد تدرجت في المناصب من أخصائية اجتماعية حتى وصلت إلى منصب مدير عام الإشراف الاجتماعي النسائي في المنطقة الشرقية.

كما أسست الشملان مكتب حقوق الإنسان النسائي بفرع هيئة حقوق الإنسان في المنطقة الشرقية وعملت به لثلاث سنوات.

وصدر للكاتبة شريفة الشملان ست مجموعات قصصية هي: ”منتهى الهدوء“، ”مقاطع من حياة“، ”وغدا يأتي“، ”الليلة الأخيرة“، ”مدينة الغيوم“، ”طفلة نسيج في نهر“.

وكتبت الراحلة العديد من البحوث والدراسات، منها التعليم والطبابة قديماً، والخدمات المقدمة في وكالة الشؤون الاجتماعية والعمل على تطويرها، البرامج المميزة بالجمعيات الخيرية النسائية.

كما أن للشملان عددا كبيرا من المقالات في الصحف السعودية، مثل ”الشرق الأوسط“ و“الجزيرة“.

وشاركت الكاتبة الراحلة شريفة الشملان في مؤتمرات ومهرجانات عدة في داخل المملكة وخارجها، وألقت كلمة المثقفين السعوديين في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2010.

وكانت الأديبة شريفة الشملان عضوا في العديد من المجالس والجمعيات الثقافية، منها نادي القصة السعودي وجمعية الثقافة والفنون، كما كرمت من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والنادي الأدبي في الرياض.