هدى عبدالحميد

تختلف ميزانية كل أسرة عن الأخرى، وكذلك بنود إنفاق كل منها، ومن ثم طريقة تقسيمها، وفي هذا السياق، أكدت أمهات أنه مع غلاء المعيشة بات تقسيم الميزانية من الأمور التي تحتاج جهداً، للحفاظ على مستوى الحياة التي اعتاد عليها الأبناء، إلا أنه مع انتشار وباء كورونا تغيرت بعض بنود الأسرة، فظهر بند جديد ضمن بنود الميزانية وهو المصروف المخصص للمطهرات والمعقمات التي أصبحت تأخذ جزءاً من الميزانية، لافتين إلى أن بند الادخار بات شبه غائب عن بنود الميزانية، وخاصة مع الاتجاه للاقتراض، ما أدى إلى زيادة الأقساط الشهرية.

فمن جانبها، قالت زهرة حسن إن تنظيم ميزانية الأسرة بات أمراً ضرورياً مع ما نواجه من غلاء معيشي حتى نحافظ على المستوى الذي نشأ عليه الأبناء، وطريقتي في إدارة ميزانية الأسرة قد لا تتناسب مع غيري؛ فلكل أسرة ميزانية خاصة مبنية على دخل الأسرة.

وأضافت: ولكن وفقاً للأولويات يجب أن تنظم الأسرة دخلها، بالنسبة إلي أقوم بتحديد المتطلبات الأساسية للأسرة من مأكل ومسكن ومشرب وجميع المتطلبات من الملابس وغيرها مع استقطاع قدر شهري من الميزانية للادخار للحالات الطارئة وإن انخفضت نسبته بعد أن حصلت على قرض لشراء منزل فأثر على بند الادخار.

ومن جانب آخر قالت أم عبدالله استطعت من خلال تتبعي نفقات الصرف وبنوده لمدة أسبوع أن أضع ميزانية شهرية للأسرة فقمت بتحديد البنود الأساسية الشهرية كالإيجار، والأكل والشرب، وبنزين السيارة ورسوم باص المدرسة، والإنترنت، والكهرباء، والترفيه وتم وضع بند الادخار مقسماً إلى مصروفات السفر وأخرى للطوارئ ولكن مع أوضاع كورونا تم توفير بند السفر ولكن زاد بند المعقمات والكمامات وغيرها من الأمور اللازمة لهذه المرحلة.

وفي نفس السياق قالت مريم حميد حرصت منذ بداية زواجي على أن أنظم ميزانية الأسرة على أن يكون هناك جزء مخصص للادخار، ولكن مع الغلاء المعيشي والأقساط البنكية للقروض التي كان لا بد منها بات بند الادخار شبه مختفٍ، فلم أعد أستطيع أن أدخر شهرياً مثل السابق.