- افتتاح "بحرين باي" 2022.. وفتح الباب أمام "الخاص" للاستثمار فيه

- اكتمال تطوير ساحل قلالي نهاية 2021.. والواجهة البحرية للغوص 2024

- 13فعالية كبرى حتى نهاية 2021 لتفعيل السياحة الداخلية

- الوضع السياحي لن يعود لمستويات 2019 قبل نهاية 2022

أدار الندوة: أنس الأغبش - أعدها للنشر: عباس المغني

كشف مستشار هيئة البحرين للسياحة والمعارض الدكتور علي فولاذ، عن خطة جديدة لتنشيط السياحة الداخلية تشمل 3 محاور، أولها تكثيف الترويج السياحي من خلال تقديم برنامج متكامل لوكالات السفر والسياحة الرئيسة، وإعادة النظر في التراخيص وتنظيم القطاع لتلائم معايير السوق بشكل أفضل واستحداث مناطق سياحية جديدة وسيتم الإعلان عنها قريباً، إلى جانب تطوير واستحداث البنية التحتية.

وأضاف في ندوة «الوطن»، بعنوان: «قطاع السياحة في ظل جائحة كورونا»، أن الهيئة ستقدم «بكج» متكامل لوكالات السفر والسياحة من خلال منحها التسهيلات والامتيازات، الأمر الذي سيؤهلها للعب دور كبير في استقطاب السياحة الوافدة وبالتالي ضمن استمرار عمل المكاتب، مشيراً إلى أن لدى الهيئة توجهاً استراتيجياً نحو الأسواق المستهدفة من خلال التركيز على القطاع الخاص للترويج إلى السياحة الوافدة.

وأعلن فولاذ، عن إطلاق 13 فعالية سياحية كبرى حتى نهاية العام 2021، سواء فعاليات تنظمها الهيئة، أوتلك التي تدعمها، مبيناً أن تلك الفعاليات سيكون لها دور فعال في تنشيط السياحة المحلية لتعويض الخسائر التي طالتها خلال الجائحة.

وأوضح أن دور الهيئة يتمثل في زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي وبالتالي خلق وظائف للمواطنين، لافتاً إلى أن الجائحة قادتنا إلى إعادة حساباتنا نحو السياحة الداخلية، حيث تلعب دوراً كبيراً في تنشيط المرافق السياحية في البحرين على الرغم من صغر مساحة البحرين.

ولفت إلى أن الوضع السياحي في البحرين لن يعود إلى مستويات العام 2019، قبل نهاية العام 2022، الأمر الذي قاد الهيئة إلى إعادة ترتيب أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف، أن القطاع السياحي المحلي بدأ بالتحسن تدريجياً خلال الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالربع الأول من نفس العام الذي شهد انخفاضاً كبيراً بسبب تأثير جائحة كورونا، حيث كان قطاع السفر والسياحة المتضرر الأكبر.

وفيما يتعلق بالمشاريع التي تعمل الهيئة على تنفيذها، أوضح أن هناك عدة مشاريع قيد التنفيذ وسترى النور قريباً، بينها مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات الجديد في الصخير والذي سيكون جاهزاً بنهاية الربع الثاني من 2022، حيث يحتوي على أفضل التقنيات التكنولوجية.

وأشار إلى تطوير ساحل قلالي والذي سيكتمل بنهاية العام 2021، إلى جانب الواجهة البحرية للغوص والتي تقع بين جسر الشيخ حمد وجسر الشيخ عيسى من جهة المحرق وسيكتمل بنهاية الربع الرابع 2024، إلى جانب «بحرين باي»، والذي من المتوقع افتتاحه بنهاية العام 2022، على أن يحتضن واجهات بحرية متاحة للعامة والقطاع الخاص من أجل الاستثمار فيه.

وأكد أن سياحة الأعراس والأفراح ما زالت قائمة، إلا أن جائحة كورونا أوقفتها وسيتم استئنافها وفقاً لقرارات الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا، مشيراً إلى أن الهيئة تتلقى اتصالات بشكل يومي من مناطق عديدة في العالم ترغب في إقامة أفراحها في البحرين. كما أن البحرين جاهزة لهذا النوع من السياحة.

ولفت إلى الجهود الواضحة التي تبذلها البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى

آل خليفة عاهل البلاد المفدى من أجل مصلحة البحرين، إلى جانب الدعم المتواصل من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، للفريق الوطني من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، معبراً عن أمله أن تكون البحرين أول دولة تتخلى عن الكمامات وخصوصاً مع الانخفاض الملحوظ لحالات كورونا.

ولفت فولاذ إلى تراجع عدد زوار البحرين لأغراض السياحة إلى 1.9 مليون مسافر في العام 2020 مقارنة مع 11.1 مليون زائر في 2019، و حوالي 12 مليون مسافر في العام 2018.

وفيما يتعلق بإجمالي الإيرادات السياحية، أكد أنها شهدت هي الأخرى تراجعاً بلغت نسبته 81% خلال العام 2020، حيث وصلت إلى 300 مليون دينار مقابل 1.5 مليار دينار في العام 2019.

وتطرق إلى معدلات السياحة العالمية أثناء الجائحة، حيث أشار إلى أن السياحة العالمية شكلت 10% من إجمالي النتاج المحلي الإجمالي خلال العام 2019 وبلغت قيمتها حوالي 9 تريلونات دولار وهو ما يجعل قطاع السياحة أكبر بـ3 مرات تقريباً من قطاع الزراعة، وفقاً لمنظمة السياحة العالمية، حيث أسفرت جائحة كورونا عن أزمة غير مسبوقة في قطاع السياحة، حيث عانى القطاع من أكبر أزمة في الترايخ.

فيما شهد إقليم الشرق الأوسط هبوطاً بنسبة 74% في عدد السياح الدوليين الوافدين في عام 2020 ليصل إلى حوالي 18 مليون دولار مقارنة مع 65 مليوناً في 2019.