رغم محاولات تصليح العلاقات عبر قمة عقدت قبل أسابيع، إلا أن الحرب الباردة عادت بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

فقد وصف بايدن خلال زيارة لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية بالقرب من واشنطن، الثلاثاء، بوتين بالرجل الخطير على رأس اقتصاد يمتلك أسلحة نووية وآبار نفط ولا شيء غير ذلك.

كما اتهم روسيا بالسعي لعرقلة سير الانتخابات التشريعية المقرّرة في الولايات المتّحدة العام المقبل عبر معلومات مضلّلة تنشرها الأخيرة في أميركا، وفق قوله.

وأضاف بايدن أن تلك المعلومات تصل إليه ويحصل عليها خلال الإحاطة اليومية التي يتلقاها.

واعتبر أن الصفات التي أطلقها على نظيره الروسي تجعله أكثر خطراً عليه، وفق كلام بايدن.

في سياق متصل، توقع محللون ألا تسفر نتائج الاجتماع المقرر في جنيف، الأربعاء، بين مفاوضين أميركيين وروس حول قضايا الحد من التسلح عن "انفراجة كبيرة".

جاء ذلك بعدما أعلنت موسكو قبل نحو يومين من بدء المفاوضات الجديدة، عن الشروع في تصنيع طائرتين لنسخة جديدة من طائرة تعمل كمركز قيادة وتحكم في حالة نشوب صراع نووي، في خطوة أثارت مخاوف من قيام روسيا بتعقيد هذه المفاوضات.

فيما ستكون قضايا التسلح في صلب المحادثات التي سيجريها ممثلو الولايات المتحدة وروسيا في جنيف في الجولة الأولى من مفاوضات صعبة اتفق عليها الرئيسان جو بايدن، وفلاديمير بوتين، في قمتهما، الشهر الماضي.

الجدير ذكره أن الولايات المتحدة تجري في خريف 2022، "انتخابات منتصف الولاية" التي يتم فيها تجديد جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ.

وكانت أميركا قد حمّلت الصين مسؤولية القرصنة الواسعة النطاق التي استهدفت في مارس/آذار الماضي، خدمات "مايكروسوفت إكستشينج"، في حين دعا البيت الأبيض مراراً روسيا إلى اتخاذ إجراءات ضدّ هجمات "برامج الفدية" التي تنفذ من أراضيها.