ما زالت جرائم القتل بين الأزواج في مصر تتواصل فعقب الإعلان عن قتل زوجة لزوجها في مدينة طوخ بالقليوبية شمال مصر، وقتل طبيب لزوجته الطبيبة في الدقهلية، وقتل زوجة من قنا لأبنائها ومحاولة قتلها لزوجها بعصير مسمم للتخلص منهم عقب ارتباطها بعلاقة آثمة مع عشيقها، قضت محكمة جنايات الأقصر، جنوب مصر اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقا، لزوج قتل زوجته عبر دفنها وهي على قيد الحياة داخل حفرة في منزله لخلافات بينهما.

وتعود أحداث القضية للعام الماضي، حيث تلقى مدير أمن الأقصر بلاغا بالعثور على جثة سيدة داخل منزلها بمنطقة البغدادي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الواقعة، وعثر على جثة السيدة وتدعى "ن.م.ف" حيث تبلغ من العمر 20 عاما.

كما كشفت التحقيقات أن خلافات شديدة نشبت بين الزوج وزوجته عقب زواجهما بنحو 5 أشهر وفي إحدى المرات وقعت مشاجرة عنيفة بينهما، انتهت بقيام الزوج بخنقها ودفنها وهي على قيد الحياة داخل حفرة أعدها خصيصا لهذا الغرض داخل المنزل وادعى بعد ذلك اختفاءها.

وكشفت التحريات أن الزوجة لم تغادر منزلها منذ آخر مرة شوهدت فيها، وبتضييق الخناق على الزوج اعترف بارتكاب جريمته وكشف تفاصيلها وأرشد عن مكان دفن زوجته.

وأكدت المحكمة في حكمها بأن الزوج قتل زوجته مع سبق الإصرار والترصد وعقد العزم على قتلها بسبب شكه في سلوكها وكثرة المشاجرات بينهما، مضيفة أنه قام بتوثيق اليدين من الخلف وخنقها واقتادها لحفرة في الصرف الصحي بالقرية داخل المنزل وأهال عليها التراب حتى فارقت الحياة.