وكالات


اقتربت إصابات فيروس كورونا من 200 مليون شخص حول العالم، في حين سجلت الوفيات أكثر من 4 ملايين، في وقت تثير سرعة تفشي متحور "دلتا" مخاوف من موجة عالمية جديدة للفيروس، في حين تسود الاضطرابات عدة دول، احتجاجاً على إعادة فرض تدابير الإغلاق.

وأظهرت إحصائيات جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، الاثنين، أن أكثر من 198.283 مليون نسمة أصيبوا بالفيروس على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 4 ملايين و224 ألفاً و15 شخصاً حتى الساعة 06:00 صباحاً بتوقيت جرينتش.

وتعد الولايات المتحدة هي أكثر الدول تضرراً، فيما يتعلق بالوفيات إذ سجلت 613 ألفاً و157 حالة وفاة، تليها البرازيل بتسجيلها 556 ألفاً و834 حالة وفاة، ثم الهند بـ 424 ألفاً و351 وفاة.

تدابير إغلاق جديدة

في واشنطن، قال مستشار البيت الأبيض للأزمة الصحية، أنتوني فاوتشي، الأحد، إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستطبق تدابير إغلاق مجدداً، "حتى إذا تدهور الوضع" بسبب "تفشي الوباء لدى غير الملقحين".

وسعى فاوتشي إلى طمأنة الأميركيين في مقابلة على قناة "إيه بي سي" قائلاً، "لا أعتقد أننا سنطبق مجدداً تدابير إغلاق"، وأنه من غير المحتمل أن تجد الولايات المتحدة نفسها مرة أخرى "في الوضع نفسه كما في الشتاء الماضي".

من جانبه، أكد فرانسيس كولينز مدير المعاهد الوطنية للصحة عبر شبكة "سي إن إن"، أن "اللقاحات لا تزال عالية الفعالية حتى ضد المتحور دلتا".

وتلقى 60% من البالغين الأميركيين اللقاح، لكن ثمة فوارق كبيرة بين الشمال المحصن بشكل أفضل والجنوب الأكثر تردداً.

في غضون ذلك، يُحاول سياسيّون، تجنّب عمليّات طرد جماعي لأكثر من 10 ملايين أميركي، حسب تقديرات "مركز أولويّات الميزانيّة والسياسة"، تخلّفوا عن دفع إيجارهم، جراء صعوبات ماليّة بسبب جائحة كوفيد-19، وذلك بعد انتهاء مهلة تعليق عمليّات الطرد التي كانت تحميهم، السبت، بعد تمديدها مرّات عدّة.

وطلب الرئيس جو بايدن من الكونغرس، الخميس، تمديد مهلة التعليق، لكن خطوته هذه واجهت انتقادات إذ أخذ عليه الكثيرون انتظاره حتى اللحظة الأخيرة للتحرك.