أ ب


ذكر مسؤولون أفغان أن ضربات جوية أمريكية وأفغانية استهدفت تجمعات طالبان خلال الليل في ولاية هلمند، بعد أن استولى مسلحو الحركة على جزء كبير من عاصمة الولاية جنوبي البلاد.

وطلبت الأمم المتحدة و"هيومن رايتس ووتش" من الجانبين الحرص على منع وقوع إصابات في صفوف المدنيين مع احتدام القتال.

وشنت حركة طالبان هجوما شرسا على مدار الأشهر الماضية حيث تكمل القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي انسحابها من الدولة التي مزقتها الحرب.

وقد استولى المسلحون على مساحات شاسعة من الأرض ووجهوا أسلحتهم الآن صوب مراكز حضرية أكبر.

وقال غلام والي أفغان النائب عن ولاية هلمند لوكالة "أسوشيتد برس"، إن أقاربه وناخبيه في لشكر غاه أخبروه عن وجود جثث في الشوارع، وسكان يختبئون داخل منازلهم، خائفين للغاية من الخروج وإعادة جثامين القتلى.

وبعد ليلة من الضربات الجوية الشديدة، قالت وزارة الدفاع يوم الأربعاء إن طالبان تكبدت خسائر فادحة في لشكر غاه، رغم عدم وجود طريقة فورية لتأكيد هذا البيان، ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد وقوع خسائر.

ولم تذكر السلطات ما إذا كانت القوات الأفغانية قد استعادت أراض، وقال سكان ومسؤولون يوم الثلاثاء إن طالبان تسيطر على تسعة من عشرة أحياء في المدينة.

وحث مدير مستشفى الولاية شير علي شاكر الأربعاء، الناس على البقاء في منازلهم، قائلا إنه في الساعات الـ 24 الماضية قتل 7 مدنيين على الأقل وأصيب 101 بجروح، وأضاف أن معظم الإصابات كانت من طلقات نارية.

وسيكون سقوط لشكر غاه نقطة تحول رئيسية في هجوم طالبان، وستكون أيضا أول عاصمة ولاية يستولي عليها التنظيم منذ عدة سنوات.