لاتزال أصداء قضية خطف الطفل زياد أحمد البحيري بمدينة المحلة المصرية من يد أمه تتفاعل وتشغل الملايين، ويبدو أن الشرطة بمحافظة الدقهلية والغربية قاربت على فك لغز الجريمة التي روعت الجميع.

وكشفت مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية، في واقعة خطف طفل المحلة «زياد البحري»، على يد ملثمين، ظهر أمس، أن فريق البحث الذي يضم ضباطًا من قطاع الأمن العام وإدارة البحث الجنائي بمديرتي الغربية والدقهلية، تمكن من تحديد هوية المتهمين بخطف الطفل وفق صجيفة الوطن.

وأضافت المصادر، أن قوات الأمن تتعقب الجناة لضبطهم خلال الساعات القليلة المقبلة، والإعلان عن ملابسات وتفاصيل ودوافع الجريمة.

وكشفت المصادر، أن قوات الأمن تمكنت من تحديد هوية المتهمين، من خلال فحص كاميرات المراقبة القريبة من مكان اختطاف الطفل، وأيضا تتبع خط هروبها عبر الطريق الدائري - المحلة - المنصورة، حيث عثرت القوات على السيارة المستخدمة في حادث الاختطاف، وتبين أنها تحمل لوحة معدنية مسروقة، وتم تحرير محضر لها في قسم شرطة ثان المنصورة.

وأشارت المصادر إلى أنه تم التوصل إلى مالك اللوحة، وقدم ما يثبت ذلك وصورة المحضر، ولاتزال القوات تتعقب الجناة؛ لضبطهم وتحرير الطفل في الساعات القليلة المقبلة.

وجاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، أن فريقًا من النيابة العامة انتقل إلى مكان الحادث، وأجرى معاينة تصويرية لتفاصيل وملابسات الواقعة، كما تحفظ على الفيديو، الذي رصد تفاصيل الحادث وتبين أن مدته 26 ثانية.

كما تبين من خلال فحص الفيديو استغاثة الطفل، وسحل والدته أثناء وقوفه أمام محل على الطريق الدائري - المحلة - المنصورة، وبدأت النيابة في استجواب والده وعدد من شهود العيان، كما طلبت النيابة تحريات المباحث النهائية بشأن الواقعة، وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهمين.