صحيفة الراي الكويتية


أقدم مواطن كويتي على قتل شقيقه في منطقة الرقة الواقعة في محافظة الأحمدي، اليوم الخميس، قبل أن يسلم نفسه لرجال الأمن.

وبحسب معلومات أولية أوردتها صحيفة ”الراي“ المحلية، فإن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا بالواقعة لكشف ملابساتها وسبب الجريمة.

وكشف اللواء المتقاعد حمد السريع عبر حسابه في ”تويتر“ أن الجاني برر جريمته بأن شقيقه كثير المشاكل، وأنه هو من رفع عليه السكين في محاولة للاعتداء عليه، وما كان منه إلا أن دافع عن نفسه.

وشهدت الكويت، التي يقطنها نحو أربعة ملايين و 800 ألف شخص، 70 في المئة منهم وافدون، خلال الأشهر الماضية، عدة مشاجرات تخللتها جرائم قتل واعتداء عنيف، بعضها وقع بأماكن عامة وبعضها داخل ديوانيات.

ومن أبرز هذه الجرائم التي هزت المجتمع الكويتي، جريمة قتل فرح حمزة أكبر التي تم خطفها من أحد الشوارع العامة وطعنها وإلقاؤها أمام المستشفى في نيسان/ إبريل الماضي، وجريمة مقتل شرطي المرور عبدالعزيز الرشيدي، الذي لقي حتفه في حزيران/ يونيو الماضي، على يد مقيم من الجنسية السورية، بعد أن قتل والدته في اليوم ذاته في جريمة مزدوجة.

وفي 25 أغسطس/ آب الماضي، شهدت محافظة الجهراء كذلك مشاجرة دامية بين عدد من الشبان، بدأت داخل أحد الديوانيات واستُكملت وانتهت أمام غرفة العناية المركزة في المستشفى، التي نُقل إليها المصابون الذين تعرضوا لإصابات بليغة.

وقبل نحو 3 أشهر، ضبط رجال شرطة النجدة 4 أشخاص اعتدوا على رجال الأمن أثناء تدخلهم لفض مشاجرة بين أقارب في منطقة غرب عبد الله المبارك التابعة لمحافظة الفروانية.

ووفقا لإحصائية رسمية، فقد بلغ عدد قضايا القتل والشروع فيه التي تولتها النيابة العامة خلال العام 2020، 74 قضية، وتصدرت محافظة الأحمدي النسبة العليا بهذه القضايا.

وتعمل السلطات الأمنية في الكويت على متابعة قضايا الاعتداء والمشاجرات وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين، تصل العقوبات بحقهم أحيانا إلى الإبعاد.

وسبق أن كشف تقرير إخباري، أن 65 في المئة من الجرائم التي تحدث داخل الكويت مرتبطة ببيع المخدرات والمؤثرات العقلية أو تعاطيها أو ترويجها.

وبحسب المصادر ”فإنه من بين كل 50 قضية تنظرها الأجهزة الأمنية في البلاد، هناك 35 قضية تتعلق بالمخدرات، وأن نحو 50 إلى 60 في المئة من إجمالي السجناء أدينوا في قضايا مخدرات“.