اللجنة تلقت 109 مشاركة

كشفت لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة أن لجنة تحكيم مسابقة "عشرون عاماً وعشرون إبداعاً" التي أطلقتها اللجنة نهاية يوليو الماضي تزامناً مع احتفالات مملكة البحرين بالذكرى العشرين لتأسيس المجلس، قد اختارت تسعة أعمال للفوز بالمسابقة من أصل 109 مشارِكة.

وأوضحت اللجنة أن هذه الأعمال التسعة تأتي ضمن فئات المسابقة، وهي: التصميم الجرافيكي، والرسم على الكمبيوتر، وتصميم المجوهرات، وفن التطريز اليدوي، وفن الإلقاء، والقصائد الشعرية، والمقال الصحفي، والنثر، واللغات، وقد أتاحت هذه الأعمال للشباب البحريني من الجنسين فرصة مشاركة المجلس لجهوده في تسليط الضوء على المنجزات البارزة للمرأة البحرينية خلال العقدين الأخيرين.

وذكرت "شبابية الأعلى للمرأة" أنها ستعلن عن أسماء الفائزين تمهيداً لتكريمهم بجائزتها المرصودة بإجمالي أربعة آلاف دينار في مناسبة خاصة ستقام قريباً. ومن المعايير التي اعتمدت عليها لجنة المسابقة في فرز وتقييم الأعمال المشاركة أن يتسم العمل المرشح بالاحترافية والإبداع في الأفكار والمضمون، فيما يحتفظ المجلس الأعلى للمرأة بحق استخدام المحتوى المقدم ونشره.

وتستند لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة في تنفيذها لهذه المسابقة على خبراتها في مجال تنفيذ مسابقات مشابهة، كان آخرها مسابقة " قصتي بعدستي، وهي مسابقة تصويرية حظيت باهتمام واسع لدى أوساط الشباب البحريني وجرى خلالها تسليط الضوء على طبيعة المبادرات والمساهمات المؤثرة للمرأة البحرينية في التعامل مع تحديات الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19). وتميزت الأعمال الفنية المشاركة بتوثيقها لقصص ملهمة ومؤثرة من خلال التصوير الفوتوغرافي أو المرئي وبشكل احترافي ومبدع تضمنت رسائل إنسانية حول عزم وإصرار المرأة البحرينية في تحويل تحديات الحياة إلى فرص ودروس ذات فائدة وأثر على المجتمع.

وتندرج مسابقة "عشرون عاماً وعشرون إبداعاً" كذلك ضمن فعاليات يوم المرأة البحرينية التي تحتفي بحضور ومشاركة المرأة في التنمية الوطنية، الذي يأتي هذا العام ليركز على دور المرأة البحرينية في التنمية ولإبراز عراقة الحضور النسائي ضمن عمليات البناء الوطني المنسجم والمتسق مع تطور الدولة المدنية البحرينية الحديثة القائمة على أسس العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين، رجالاً ونساءً، وهي ثوابت يرتكز عليها عمل المجلس الأعلى للمرأة والذي ألتزم منذ بداية عهده بمساندة الرؤية الملكية الرحبة لشراكة نساء الوطن.