أعلنت قيادة العمليات المشتركة بالعراق الجمعة، عن اتفاق أمني لتقليص الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد بمحافظة الأنبار، وأربيل خلال سبتمبر الجاري.

وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة، نلقته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أنه "تم عقد اجتماع بين اللجنتين العسكريتين الأميركية والعراقية، في إطار المحادثات الأمنية الفنية التي تم الاتفاق عليها في الحوار الاستراتيجي بين البلدين وخطة الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي العاملة بالعراق بموجب مخرجات الاجتماع الذي عقد في 22 يوليو الماضي".

وأضاف البيان أن "الطرفين اتفقا على تقليص الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد وأربيل، على أن يكتمل بحلول نهاية شهر سبتمبر الجاري".

وتابع: "كما تم تخفيض مستوى قيادة التحالف الدولي من مقر بقيادة ضابط برتبة فريق إلى مقر أصغر بقيادة ضابط برتبة لواء، لأغراض الإدارة والدعم والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخبارية والمشورة".

وأشار إلى أن "الطرفين جددا التأكيد بأن وجود القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي هو بدعوة من العراق ويعتمد على توفير الحماية من الحكومة العراقية وفقاً للقوانين والأعراف الدولية وبما يتوافق مع السيادة العراقية".

كما اتفق الجانبان على عقد جلسات منتظمة لاستكمال مناقشة الخطوات المتبقية لتأمين الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي بحلول الوقت المحدد لها نهاية هذا العام، بحسب البيان.

وكانت جولة الحوار الاستراتيجي الثالثة التي انعقدت في أبريل الماضي عبر تقنية الفيديو، انتهت بالاتفاق على أن "انتقال مهمة القوات الأميركية وقوات التحالف إلى التركيز على المهام التدريبية والاستشارية، ما يسمح بإعادة انتشار أي قوات قتالية متبقية من العراق"، وعلى تحديد توقيت دخول هذا التغيير حيز التنفيذ خلال جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة.

وفي يونيو 2020 أعلنت الحكومتان الأميركية والعراقية عقب جولة الحوار الاستراتيجية الثانية، أن الولايات المتحدة "ستواصل تقليص" وجودها العسكري في العراق، في حين تعهدت بغداد بحماية القواعد التي تضم قوات أميركية بعد هجمات صاروخية طالتها.

ولا يزال هناك نحو 3 آلاف و500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أميركي، لكن إتمام عملية انسحابهم قد تستغرق سنوات.