شارك وزير الخارجية، د. عبد اللطيف الزياني، في الندوة الافتراضية التي تم تنظيمها في واشنطن، بدعوة من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، أنتوني بلينكن، بمناسبة مرور عام على توقيع الاتفاق الإبراهيمي وإقامة علاقات دبلوماسية بين كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل.

وشارك في الندوة أيضًا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج بالمملكة المغربية، ناصر بوريطة، ووزير خارجية دولة إسرائيل، يائير لابيد، ومستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الدبلوماسية، د. أنور قرقاش، كما شارك فيها سفير مملكة البحرين في واشنطن، الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة.

وألقى د. عبداللطيف الزياني كلمة عبر فيها عن شكره لوزير الخارجية الأمريكي، على استضافة هذا الحدث الافتراضي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات إبراهيم، معربًا عن تطلعه للمضي قدمًا لتحقيق سلام واستقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط لخير وصالح شعوبها.

وقال إن العام الماضي أظهر بوضوح أنه بالرغم من التحديات فإن التغيير ممكن في منطقتنا، وأنه يمكن حقًا أن يكون هناك طريق نحو الأمن والتعاون للجميع، مشيرًا إلى إن التعاون بين دولنا بدأ يؤتي ثماره من خلال التوقيع على مجموعة من الاتفاقات ومشاريع التعاون بين البلدان المعنية.

وأضاف إننا في مملكة البحرين تحركنا بسرعة لتوطيد علاقاتنا الجديدة مع دولة إسرائيل، واغتنام الفرص الجديدة التي أوجدتها لصالح البلدين والمنطقة، مشيرًا إلى أن أول سفير لمملكة البحرين في تل أبيب قدم هذا الأسبوع أوراق اعتماده إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ، مما سيكون له دور كامل في تطوير العلاقات البحرينية الإسرائيلية.

وأعرب وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين بكونها كانت في طليعة هذه العملية التاريخية، التي تبرز قيمنا الراسخة في الحوار والاحترام المتبادل والتعايش، وما يمكن أن تظهره من فرق حقيقي وعملي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال وزير الخارجية إننا في حاجة إلى مضاعفة جهودنا لتسليط الضوء على فوائد تعاوننا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف بين البلدان المعنية، وإظهار ما يمكن أن يعنيه السلام الإقليمي الحقيقي والاعتماد المتبادل والازدهار عمليًا في الحياة اليومية لجميع شعوب الشرق الأوسط، مضيفًا أننا بحاجة إلى دفعة حقيقية لحل القضايا الأساسية التي تؤثر على المنطقة، وأبرزها أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأوضح أن هذا كله يتطلب مشاركة ودعمًا حقيقيين من أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم ليس فقط أولئك المنخرطين في عملية اتفاقات إبراهيم، ولكن جميع البلدان التي لديها مصلحة حقيقية في بناء شرق أوسط يسوده السلام والأمن والاستقرار.

وأكد وزير الخارجية أن مملكة البحرين ترحب بالدعم القوي والفعال من إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن، معربًا عن شكره لوزير الخارجية الأمريكي على مشاركته الوثيقة في هذه العملية التاريخية المستمرة، معربًا عن الأمل، وبمساعدة الشركاء الدوليين، بأن تمضي المنطقة قدمًا نحو تعاون يمكن أن نفخر به جميعًا، وتحقيق مزيد من التقدم نحو هدفنا المشترك المتمثل في تحقيق سلام مستقر ومزدهر في منطقة الشرق الأوسط.

صور