وقعت وزارة شؤون الشباب والرياضة اتفاقية تعاون مع بنك البحرين الوطني وذلك بهدف دعم المشروع الوطني "لامع" الذي يأتي بتوجيه من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للإعمال الإنسانية وشؤون الشباب ويهدف إلى خلق قيادات شبابية واعدة وقاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية ذات وعي وطني متكامل تكون مؤهلة لتبوء مناصب قيادية في مختلف المواقع والمجالات.

ووقع الاتفاقية من جانب وزارة شؤون الشباب والرياضة سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد وزير شؤون الشباب والرياضة ومن جانب بنك البحرين الوطني جان كريستوف دوراند وذلك بحضور عدد من المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة وبنك البحرين الوطني.

مشروع "لامع" هي مبادرة شبابية تحت مظلة مبادرات وزارة شؤون الشباب والرياضة وبدعم من بنك البحرين الوطني، حيث تقوم فكرة المشروع على إيجاد صفوف قيادية بين الشباب من خلال اختيار مجموعة من الشباب البحريني المتميز الذي سيخضع لمجموعة من الاختبارات والبرامج التدريبية العالمية يقدمها معهد الإدارة العامة "بيبا" ليقع الاختيار النهائي على النخبة من الفئة المجتازة بكفاءة والتي ستنتقل فيما بعد إلى مرحلة إعداد واقتراح بعض المشاريع التي من شأنها تمكين شباب المملكة.

ويهدف "لامع" إلى الاهتمام بالنخبة المتميزة من شباب المملكة، والعمل على تحفيزهم للتميز، وإعداد نخبة من الشباب البحريني يتميز في مختلف المجالات والتخصصات، وخلق بيئة تنافسية عادلة للشباب، ورعاية ودعم النخبة المتميزة منهم، ومشاركة الشباب في المشاريع الوطنية التي تسهم في بناء ونهضة المملكة.

وبهذه المناسبة قال سعادة وزير شؤون الشباب والرياضة " نفتخر بالتعاون مع بنك البحرين الوطني في دعم برنامج "لامع" ونؤمن أن دخول بنك البحرين الوطني في شراكة مع "الشباب والرياضة" نابع من سعي مجلس إدارة البنك للنهوض بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية تجاه الشباب البحريني بالإضافة إلى حرص البنك على أن يكون جزءاً أساسياً وداعماً للمبادرات الهادفة لتمكين الشباب في مختلف المجالات".

وتابع " إن توجهات مملكة البحرين في بناء القدرات الوطنية الشبابية والاستثمار في طاقات وإمكانات أبنائها تمثل نموذجاً عالمياً في تمكين الشباب وإعدادهم لأداء دورهم المحوري في صناعة المستقبل، وقد أطلقت وزارة شؤون الشباب والرياضة "لامع" لبناء القيادات الشابة التي تعتبر أداة رئيسية لتعزيز ريادة المملكة وتنافسيتها، وتعزيز الفرص العلمية والمعرفية والتدريبية والعمل على زراعة الأمل في نفوس الشباب".

ومن جانبه، قال السيد جان كريستوف دوراند: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون من المساهمين في تأهيل وتعزيز القيادات الشبابية في مملكة البحرين، حيث تعكس شراكتنا الحصرية بدعم مشروع "لامع" التزامنا المتواصل بالمسؤولية الاجتماعية، عبر تحفيز وتطوير الكفاءات الشابة والمساهمة في خلق جيل يمكن الاعتماد عليه في صناعة القرارات المستقبلية، مما يوجه لمزيد من العطاءات والنجاحات والمنجزات التي من شأنها تحقيق التطلعات الوطنية المدرجة في أهداف التنمية المستدامة والرؤية الاقتصادية 2030."