عرضت رئيسة قسم التمريض بجامعة البحرين، ومديرة المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية التطوير التمريض في إقليم الشرق المتوسط الدكتورة لينا محمد خنجي، إستراتيجية تدريس التمريض السريري المستحدثة، التي فرضتها ظروف وإجراءات جائحة كورونا (كوفيد-19)، مؤكدة نجاح الخطة الأكاديمية في التعلم عن بعد.

جاء ذلك خلال مشاركتها في ملتقى (إضاءات على تحديات التعليم في علوم التمريض)، في جمهورية الهند. وقد حضر الملتقى أكثر من 350 مشاركاً، من أطقم التمريض والأكاديميين والطلبة بجامعات في دول عدة.

وشرحت د. خنجي، في ورقة علمية قدمتها في الملتقى - الذي نظمته كلية PSG للتمريض بجمهورية الهند عبر البث الافتراضي - "كيفية استخدام طريقة التعلم الإلكتروني بوساطة السيناريوهات المبنية على دراسة حالة مرضية"، موضحة أن خطة التدريس التي استحدثها قسم التمريض، تضمنت إدخال بعض المقاطع التعليمية المرئية إلى التطبيقات، وعقد منصات للنقاش، وإجراء الحوارات مع الطلبة حول الحالات المرضية، ووضع خطط الرعاية التمريضية، بالإضافة إلى طرق العلاج والتقييم للحالات المرضية".

وتحدثت د. خنجي، عن مرحلة الانتقال التدريجي من التعليم الحضوري إلى التعليم الافتراضي، ووسائل التعليم الافتراضية الموظفة في الجوانب النظرية والعملية، وسير عملية التعليم والتعلم في قسم التمريض، لافتة إلى "الدور الفعَّال لأعضاء هيئة التدريس في قسم التمريض، الذي تمثل في توظيف طرائق ووسائل تعليمية مختلفة، تمتاز بالتنوع وبالإبداع في طرق التدريس".

ورأت د. خنجي أن "تجربة قسم التمريض في عملية التعليم الإلكتروني تجربة آمنة، وقد منحت الطلاب فرص التعليم لعلوم التمريض، وممارسات التدريب السريري، عبر إدماج التعليم الإلكتروني بالجزء النظري، وتطبيق ذلك على أرض الواقع، من خلال التدريب السريري في المستشفيات والمرافق الصحية في مملكة البحرين".

وشارك في الملتقى، الذي عقد الأربعاء (8 سبتمبر 2021م)، نخبة من الأكاديميين وصانعي القرار في مجال ممارسة التمريض من: الهند، وماليزيا، وأندونيسيا، وتايلاند، بالإضافة إلى مملكة البحرين.