ياسمينا صلاح

أشاد شيوخ بجهود المملكة العربية السعودية في حماية وتطوير الحرمين الشريفين، مشيرين إلى ما تبذله المملكة من جهود كبيرة وخدمات للحجاج والمعتمرين والتسهيل لهم في جميع الأمور، كما أنها صمام أمان للإسلام والمسلمين، وهي الدافع الأول بكل ما يتعلق بقضايا الدين والإسلام.

وقال الشيخ فريد التوني: "يعد دور الممكلة العربية السعودية في حماية وتطوير الحرمين الشريفين من الأمور العظيمة، وهذا ظاهر للعيان في التوسعة التي مرت على ملوك آل سعود، وذلك خلال الفترة الزمنية السابقة مع الخدمات المقدمة وتطويرها حتى بالنسبة إلى الإفتاء المتوالي على الفتوى الموجودة الآن شاشات مقدمة في ساحات الحرم على وهذا تطور عجيب.

وأضاف: "كذلك رعايتها للكتب الإسلامية في دار الإفتاء وتوزيعها مجاناً على الجميع، وما تبذله لنشر العقيدة الصحيحة، وبالنسبة إلى مجمع الملك فهد الذي يقومون فيه بنشر كتاب الله وطباعته وتوزيعه مجاناً وتوصيله إلى جميع بلدان العالم الإسلامي، ورعايتهم للجميع في أثناء الحج والعمرة وتيسير الأمور بما يشهده القاصي والداني".

وأشار إلى شبكات الطرق البرية وكذلك الجوية والبحرية ومؤخراً قطار الحرمين الشريفين الذي تم افتتاحه وبدء العمل في مكة والمدينة المنورة وجدة وبعض الأطراف بالنسبة إلى المملكة على أرقى مستوى من الشبكات الخاصة، وأيضاً الدعم بالنسبة إلى المراكز الإسلامية حول العالم أجمع، وهذه الأمور جميعها من مودة واهتمام وتقدير تحدث أمام أعين وأنظار العالم الإسلامي كله دون أن يتفحصها فاحص.

من جهته قال الشيخ عيسى المحميد إن المملكة العربية السعودية وجهة للمسلمين جميعاً بما أزاغ الله سبحانه وتعالى من كرامة وهي كرامة الحرمين الشريفين والمسجد النبوي هذا التشريف الذي جعله لها الله سبحانه وتعالى بهذا الشرف العظيم أن جعل البيتين تحت حكمها وإدارتها وإشرافها.

وتابع: "أن هذا أعظم شرف اختصهم الله سبحانه وتعالى فيه ولما فيه من ثواب عظيم لكل مسلم، والله سبحانه وتعالى لا يختص من عبادة إلا من يتوسد فيهم الخير العظيم وكما قال الله سبحانه وتعالى:" يختص برحمته من يشاء"، كذلك يختص بفضله وعطائه باختياره من يكون لهم الشرف لخدمة هذه المساجد والبيوت".

وأكد أن المملكة العربية السعودية صمام أمان للإسلام والمسلمين وهي الدافع الأول بكل ما يتعلق بقضايا الدين والإسلام، وهي خط الدفاع الأول لكل من يتصدى للدين وأهل الدين ويحاول أن يقلل من قيمة الدين وأهله، بالإضافة إلى جعلها منبع علم صحيح وراسخ إلى قيام الساعة؛ فهي من أفضل الدول في حفظ الدين وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم كما نزلت منذ القدم، ومازال كبار والعلماء والمشايخ متمسكين بما جاء عن النبي بتفاصيله وحذافيره في المملكة العربية السعودية، وهذا ما عرفت به وستظل تعرف به.

وبين أن ما تقدمه للمعتمرين والحجاج من خدمات وتسهيل في جميع المواسم وكلما تقدمت السنين تكون الأمور ميسرة بصورة أفضل حتى ما كان يعانيه الحجاج والمعتمرون من مشقة تلاشى، وهذا ما كرمهم الله به وهو استقبال وفود بيت الله الحرام، ونسأل الله أن يحفظ أمنهم وأمانهم ويديم عزهم واستقرارهم.

كما قال الشيخ صادق الجمري إن جهود المملكة العربية السعودية واضحة في حماية الحرمين الشريفين منذ أن وصلت أقدام آل سعود إلى الحرمين وهم يعملون بجد واجتهاد في رفعة وتطوير الحرمين ونرى الخدمات المقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية وصلت من دول العالم الثالث إلى الدول المتقدمة.

وتابع: "نرى اليوم أن الممكلة العربية السعودية أثبتت من خلال خدماتها وصولها إلى مراكز متقدمة ولا يختلف اثنان على أن حكومة المملكة العربية السعودية مهتمة بحاجة المواطنين وأن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود يستحقان الثناء والتقدير على جهودهما وخصوصا الإجراءات في حماية المعتمرين.

وأضاف: "يوجد العديد من الأمور التي تثلج الصدور حتى قبالة الطوائف الأخرى، بحكمة خادم الرحمين فإذا ذهبت للعمرة أو الحج يكون لك قيمة ومكانة وتقدير حتى للزوار، بالإضافة إلى الاهتمام بزوار المدينة المنورة ونسأل الله أن يديم عليهم الصحة ومزيداً من التقدم والازدهار".