نوفوستي


قالت لجنة التحقيق الروسية، إنه تم اعتقال عضوين آخرين من تنظيم شامل باساييف وسيف الإسلام خطاب.

وذكرت أنهما شاركا في مهاجمة المراكز السكنية بمنطقة بوتليخ في داغستان في عام 1999.

ونوهت اللجنة، بأن رجال جهاز الأمن الفيدرالي، وعناصر من الداخلية الروسية وبدعم عسكري من الحرس الروسي، نفذوا اعتقال اثنين من سكان إقليم ستافروبول، ألبرت إيلاكاييف وأليمخان موساييف، اللذين كانا من أعضاء عصابة مسلحة بقيادة شامل باساييف وسيف الإسلام خطاب.

وتؤكد لجنة التحقيق أن إيلاكاييف وموساييف، ارتكبا الجرائم المنصوص عليها في الجزء 2 من المادة 209، والمادة 279، والمادة 317 من قانون العقوبات الجنائية الروسي (الانتماء لعصابة مسلحة، والتمرد المسلح، والتعدي على حياة العسكررين ورجال الأمن)".

ووفقا لمواد التحقيق، في منتصف يوليو 1999، انضم المذكوران طواعية إلى عصابة باساييف وخطاب.

في الفترة من 7 إلى 24 أغسطس 1999، شارك ما لا يقل عن ألف شخص مسلحين بأسلحة آلية وقنابل يدوية وعبوات ناسفة في تنفيذ تمرد مسلح والاعتداء على العسكريين الروس في منطقة بوتليخ في داغستان. ونجم عن ذلك، مقتل 33 شخصا وإصابة 34 آخرين.