احتفل سفراء مملكة البحرين أعضاء المنظمة العمل الدولية للتطوع مع عدد من كبار المواطنين رجال ونساء باليوم العالمي للمسنين والذي جاء تحت عنوان "رعيتمونا صغارًا نرعاكم كبارًا". وقد تخلل الفعالية عدداً من الفعاليات المصاحبة، كالمسابقات الشعبية والأمثال البحرينية القديمة والأعمال اليدوية التي يرتكز عليها التراث البحريني الأصيل في القدم مع تناول وجبة الإفطار في القرية التراثية وذلك تكريما لتميزهم خلال فترة جائحة كورونا بمواصله العمل عن بعد، واشغال وقت الفراغ في عمل يخدم المجتمع ويخدم المسن وأفضل الشخصيات التي بادرت في الحملة الوطنية بأخذ لقاح التطعيم.

وفي هذا السياق صرحت منظمة الفعالية " السفيرة خلود فرحان" بأن هذه الفعالية تأتي كمبادرة منا نحن كمبادرة عطاءات بلاحدود لما له من أهمية هذا اليوم العالمي، ونحن نعلم بأن هذا أقل ما يقدمه المجتمع لآباءنا وأمهاتنا كبار المواطنين، الفعالية تكللت بالنجاح ولقد إلتمسنا الفرح والسرور من جميع المشاركين.

وأكدت رئيسة مبادرة عطاءا بلا حدود "شيخة الزايد" أن الفعالية تهدف إلى توطيد العلاقات وتوسيع المشاركات المجتمعية التي تهدف على السلام وتخدم رؤية مملكة البحرين وتعزز المعنى الحقيقي وأهمية وجود أبائنا وامهاتنا كبار السن وخلق وتوعية جيل يعي بأهمية هذا اليوم الفضيل لكبار السن وتاريخهم في بناء نهضة الوطن الغالي .

واختتمت الزايد بالشكر الجزيل بالجهود المبذولة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية برئاسة السيد جميل بن حميدان على جهودهم التي قاموا بها خلال الجائحة لما بذلوه من جهود مميزة تتمثل في الدعم المادي والمعنوي

إلى راعي المطعم والى المتبرعين بالهدايا على إتاحة الفرصة لهم في المشاركة والتنظيم المشترك إذ يعد ذلك إهتمامهم الشديد بهذا اليوم العالمي.