ضمن النسخة الثلاثين من مهرجان البحرين الدولي للموسيقى، تستضيف الصالة الثقافية يوم غد السبت الموافق 9 أكتوبر 2021م حفلاً يحتفي بالفنان الراحل سلمان زيمان، وذلك في تمام الساعة 8:00 مساءً والدعوة عامة، حيث تحيي الحفل فرقة البحرين للموسيقى بمشاركة الفنان محمد ربيعة والفنانة هند ديتو وبقيادة المايسترو زياد زيمان.

وخلال الحفل الاستثنائي الذي يقام على مدى يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، تحتفي هيئة البحرين للثقافة والآثار بالمشوار الفني للفنان البحريني الراحل سلمان زيمان، والذي يعد أحد أبرز أبرز نجوم الأغنية البحرينيّة والخليجيّة منذ سبعينيّات القرن الماضي، حيث ارتكزت أعماله الفنيّة على الشؤون الوطنيّة والقوميّة، وساهم في تأسيس فرقة أجراس البحرينيّة.

ومن الجدير ذكره أن فرقة البحرين للموسيقى تأسست عام 1997م، وحقّقت نجاحًا باهرًا على المستوى المحلّي أو من خلال مشاركاتها لتمثيل مملكة البحرين في المحافل الخارجيّة والمناسبات الإقليميّة والدوليّة لتتواصل مسيرتها في خدمة الحركة الغنائيّة والموسيقيّة على حدٍ سواء.

هذا ويستمر مهرجان البحرين الدولي للموسيقى في نسخته الثلاثين حتى 16 أكتوبر الجاري. واحتفاءً بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسيّة بين البحرين والهند، وبالتعاون مع سفارة جمهوريّة الهند لدى مملكة البحرين، يقدّم الفنّان الهندي جايوانت نايدو حفلاً يومي 12 و13 أكتوبر في الصالة الثقافية.

أما فرقة قلالي للفنون الشعبية فتقدّم أمسية فنون شعبية يوم 14 أكتوبر في دار المحرّق. ويوم 15 أكتوبر سيكون الجمهور على موعد مع أمسية فنون شعبية لفرقة دار بن حربان في دار بن حربان بالمحرّق. وتختتم أمسيات الفنون الشعبية في دار الرفاع يوم 16 أكتوبر مع فرقة دار الرفاع الصغيرة.

وحفاظاً على سلامة الجمهور تدعو هيئة البحرين للثقافة والآثار روّاد المهرجان إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة والتدابير الوقائيّة، حيث يقتصر حضور الفعاليّات والورش المقامة في المواقع الداخليّة على المتطعّمين والمتعافين الحاصلين على الدرع الأخضر، ويسمح بحضور المتطعّمين وغير المتطعّمين للفعاليّات المقامة بالخارج. وللمزيد من المعلومات حول المهرجان ومعرفة آخر تطورات الفعاليات يمكن زيارة موقع هيئة البحرين للثقافة والآثار على شبكة الانترنت www.culture.gov.bh أو متابعة حسابات هيئة الثقافة على موقع التواصل الاجتماعي@CultureBah .

وحفاظاً على سلامة الجمهور تدعو هيئة البحرين للثقافة والآثار روّاد المهرجان إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة والتدابير الوقائيّة، حيث يقتصر حضور الفعاليّات والورش المقامة في المواقع الداخليّة على المتطعّمين والمتعافين الحاصلين على الدرع الأخضر، ويسمح بحضور المتطعّمين وغير المتطعّمين للفعاليّات المقامة بالخارج.