أ ف ب


أعلنت الولايات المتحدة الأميركية موافقتها على بيع 12 طائرة مروحية هجومية وطائرة عسكرية خاصة بالحرب الإلكترونية لأستراليا، في صفقة تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار، وذلك بعد أسابيع من اتفاق مع كانبيرا لتزويدها بغواصات تعمل بالطاقة النووية.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت الكونجرس بقرارها المضي قدماً في هذه الصفقة.

ويمكن نشر مروحيات "سيهوك" متعددة الاستخدام على السفن لشنّ هجمات على قطع بحرية أو غواصات، واستخدامها أيضاً في عمليات الإنقاذ وإعادة تعبئة الوقود أو النقل.

وبحسب بيان الخارجية الأميركية، طلبت أستراليا أيضاً شراء طائرة "بوينغ إي آيه-18 جي غراولر" للهجمات الإلكترونية، ووافقت واشنطن على بيعها، مؤكدة أن "أستراليا هي أحد أهم حلفائها في غرب المحيط الهادئ".

وقالت: "الموقع الاستراتيجي لهذه القوة السياسية والاقتصادية يساهم بشكل كبير في ضمان السلام والاستقرار في المنطقة"، وأضافت: "مساعدة حليفنا في تطوير قوة وجاهزية قدراته للدفاع عن النفس، أمر حيوي للمصلحة الوطنية الأميركية".

وكانت أستراليا التي وقّعت اتفاق "أوكوس" الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وبريطانيا، طلبت شراء 12 مروحية من طراز "أم أتش-60 آر سيهوك".

وتملك أستراليا حالياً 24 مروحية "سيهوك" و10 طائرات "غراولر"، ويتضمن اتفاق "أوكوس" الذي أعلن عنه الشهر الماضي حصول أستراليا على غواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية، بعد إلغاء كانبيرا عقداً ضخماً مع فرنسا لشراء غواصات تقليدية بقيمة 40 مليار دولار.