رئيس التحرير وحسن الستري

بخبرته الطويلة في العمل التجاري الذي توارثه عن آبائه وأجداده، وبأسلوبه العفوي، دعا رجل الأعمال فاروق المؤيد كل من يعتزم البدء بمشاريع جديدة إلى التريث إلى حين انتهاء جائحة كورونا.

وقال المؤيد في حديثه لـ "الوطن" عن مسيرة حياته: "صبرنا على المتخلفين عن سداد الأقساط، وخفضنا أسعار الإيجارات في بداية الأزمة بنسبة 25%، بسبب وضع السوق، الرحمة زينة".

واعترف المؤيد بوجود معوقات في العمل التجاري العائلي، لأنك تكون مضطراً فيه إلى المجاملات، وقال: "أعتقد بعد الجيل الثاني، لابد أن يباع جزءاً من الشركة للناس، حتى تكون القرارات صائبة أكثر، لأنه إذا بقي الوضع على ما هو عليه تبدأ الغيرة والحسد بين الأبناء وهذه يدمر الشركات، كذلك لاحظنا أن الأبناء إذا اختلفوا بعد وفاة أبيهم، فإنهم يبقون في محاكم لعشرين سنة وكلهم متذمرين، لذا لابد من توحدهم، ولو خسرت قليلاً، فإن كلهم يزدهرون، وهذا ما لمسناه في تجاربنا.

الوطن: أنت خريج هندسة ميكانيكية، ما علاقة الهندسة الميكانيكية بالتجارة؟

المؤيد: هذه لها قصة، حين أنهيت دراستي الثانوية، طلب منا الوالد السفر إلى إنجلترا لتعلم اللغة الإنجليزية، وفعلاً ذهبت مع عمي عبدالرحمن وابنه وزير الإعلام السابق طارق المؤيد، لدخول مدرسة داخلية لتحسين لغتنا في بريطانيا، وحين ذهبنا اكتشفنا أن لغتنا الانجليزية "تعيسة"، في وقت كنا نعتقد أننا نعرف انجليزي.

كنت أرغب بدراسة "البزنز" والتجارة، وطالبوني بأن أدرس سنة إنجليزي، فقلت لهم ما الحل، فقالوا لي أنت متمكن من الرياضيات، فادرس الهندسة.

تلك كانت قصتي مع دراسة الهندسة، وقد فادتني كثيراً، لأنني حين رجعت كانت لدينا وكالات سيارات، خصوصاً أنني تخصصت في السيارات، وكان بالسابق كل شي بدائي، الكراجات "حوطة وحفرة"، أول "كراج" عندنا على شارع القصر القديم، بعدها تحولنا لـ"كراج" في عذاري، بعدها اشترينا الأرض التي بسترة.

الوطن: هل دخلت مباشرة مع والدك في العمل، أم كان لديك رغبة للاستقلال بنفسك؟

المؤيد: الوالد كان ينتظرني، وقد طلب مني عدم إكمال الدراسة والعودة للعمل، فقلت له الواحد سيكون ثقته أكبر حين يكون متخرجاً، فانتظرني إلى أن تخرجت عام 1966، ورجعت ومباشرة أصبحت محل ثقة الوالد، وأعطاني كل المسؤوليات بما فيها توقيع البنوك، وتدرجت في العمل.

الوطن: أتيت برؤية شاب دارس في الخارج إلى مجتمع منغلق بسيط، إلى أي مدى سمح لك ذلك بالتغير؟

المؤيد: عائلتنا من جدنا الكبير كانت تعمل بالتجارة، فنحن متشربون، ولم يكن لدينا طموح أن نعمل بعمل آخر، الوالد كان "يحن علي" لأرجع وأساعده، لأن الوالد وقتها كانت لديه وكالات مهمة في السعودية، وكان يقسم الأسبوع نصفين، فكان يحتاج لمن يساعده.

الوطن: ما هي قصة الوكالات التي خسرتموها؟

المؤيد: خسرنا الوكالات في السعودية، لأنهم أصروا أن تكون الوكالات باسم سعودي، وتشاركنا وقتها مع القصيبي، ثم بدأنا رحلة البحث عن الوكالات، حصلنا وكالة فورد سنة 1965، وبعدها بسنتين قوطعت من قبل مكتب مقاطعة إسرائيل، فخسرنا الوكالة، فبدأت البحث عن وكالة ثانية، اتصلت بوكالة هوندا، وجئنا بـ6 سيارات هوندا وكانت صغيرة وبدون مكيف، وقيمتها 3600 ربية آنذاك، ولم كانت مرغوبة كثيراً، كتبنا إلى جنرال موتورز وأخذنا وكالة بونتياك، في هذه الحالة بدأنا العمل أكثر بالسيارات، وراسلت مصانع تويوتا ونيسان، وتويوتا جاؤوا للبحرين، واختاروا أبناء عمنا عائلة كانو، وحين أتوا نيسان مع وكيلهم في الكويت، وأعطونا الوكالة.

الوطن: هل كان من السهل الحصول على وكالة؟

المؤيد: كنت في المكان المناسب في الوقت المناسب، لأن الوكالات المرغوبة سابقاً الإنجليزية، ولم يجر التحول للياباني إلا من سنة 1966، فلم يكن لديهم وكلاء، وقد ذهبت إلى دبي، ورأيت التويوتا مرغوبة وتستخدم في التكاسي، فكتبت لهم مباشرة ولنيسان أيضاً.

الوطن: ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء دراستك؟

المؤيد: الدراسة في إنجلترا صعبة، وكنا وقتها نسمع عن زملائنا في مصر بأنهم لا يدرسون كثيراً، كانت لديهم الشهادة الثانوية، ولم نحصل عليها إلا بعد 3 سنوات، ومن كان يرغب بدراسة الطب، لم يقبلوه إلا إذا كان متخرجاً بامتياز، لذلك فإن طارق المؤيد وعادل فخرو كان يريدان أن يصبحا أطباء، ولكنهما ما استطاعا وتحولا للتجارة، بقيت في الدراسة 7 سنوات، حصلت على الثانوية وبعدها الشهادة الجامعية.

الوطن: ما هي المشاريع التي دخلت فيها وتراجعت عنه؟

المؤيد: لا أذكر دخلت في مشروع والغيته أو خسرت فيه، كل مشروع دخلت فيه، نجحت فيه.

كان لدي اهتمام كثير في الفنادق، وأول ما صارت فرصة، تقدمت للدخول في فندق الخليج، وخسرت الانتخابات الأولى، وبعدها جرى فراغ، ودعاني العم أحمد كانو لأن أكون بالإدارة في السبعينات، وحين بدأت رحلة المصارف، دخلت في عدة بنوك، أولها كان البنك البحريني السعودي، مع الأخوة بالسعودية، ومع الأسف كل المشاريع المشتركة بين بحرينيين وغيرهم لا تنجح بسبب الغيرة والحساسية.

كان البنك الأهلي وضعه غير جيد، فدخلنا كمجموعة في البنك الأهلي وأصلحنا الأمور فيه، وبعدها طلب مني إبراهيم عبدالكريم بعد وفاة الوالد بأن أصبح نائب رئيس في بنك البحرين الوطني، وكان هذا نوع من التدرج.

الوطن: ما هي أحب القطاعات إلى قلبك؟

المؤيد: أحب الفنادق كثيراً، لأن فيها تنوع كثير واختلاط مع الناس، لذلك كان شغفي في الفنادق، وبوصفي رجل أعمال في البحرين، دعيت للدخول في عضوية مجلس إدارة عدة مشاريع، منها شركة الأسواق الحرة وشركات التأمين.

الوطن: هل أنت من النوع المقدام أم المتأني؟

المؤيد: أنا "اطب" في المشاريع، ولكن منذ أيام الوالد لدينا طبيعة عدم المغامرة بكثير، إذا عندك 1000 غامر بمائة، وهذا شي غرس فينا من أيام الوالد، وبقينا محافظين طول عمرنا، لذلك الوالد حذرنا من الدخول في سوق المناخ في الكويت.

الوطن: ما هو موقفكم من الأزمات؟

المؤيد: أنا بالسوق منذ 55 عاماً، مررنا بمراحل عديدة، بدايتنا كانت بدائية، وبعدها ارتفع سعر النفط في منتصف السبعينات، فكانت أزمة المواد، لم يكن لدينا إلا ميناء واحد به مرسيين، وكانت البواخر تقف بالأسبوعين والثلاثة قبل دخولها لكي تنزل بضاعتها، واستمر الوضع إلى عام 80، زادت الأسعار نتيجة هذا التعطل، جرى انحسار من 83 إلى سنة 86، ثم أتت أزمة الكويت.

قناعتي ما دام الإنسان لا يغامر كثيراً، فانه يستطيع التحمل، خذ على سبيل المثال أزمة كورونا، تأثرت معظم الشركات ونحن منهم، ولكن استطعنا الاستمرار بسبب الدعم الذي تلقيناه من الحكومة كما إن هذا الدعم أنقذ الكثير من الشركات من الإفلاس.

الوطن: متى تتوقع تحسن القطاع المصرفي؟

صبرنا على المتخلفين عن سداد الأقساط، وخفضنا أسعار الإيجارات في بداية الأزمة بنسبة 25 %، بسبب وضع السوق، "الرحمة زينة".، أما بخصوص التأجيل الأخير، فلا يمكن أن تحسب الفوائد نتيجة التأجيل إلا بعد أن تستلمها.

الوطن: ما هي الشخصيات المؤثرة في حياتك؟

المؤيد: الوالد من أكثرهم، وكذلك العم أحمد كانو والعم علي فخرو، لأنني خالطتهم كثيراً في مجالس الإدارات، علي إبراهيم عبدالعال وأحمد جلال، هذه الشخصيات التي تعاملت معهم كثيراً وأثرت عليها، ومحمد الزامل، الذي كانت كل أملاك أبيه باسمه، ولم ينكر عليهم، فقدناه قبل وقته، كذلك أحمد كانو، جمع كل عائلته في شركة.

أنا احب الترابط الأسري، هؤلاء من الشخصيات التي أعجبت بها وأحاول تقليدها، كذلك من الشخصيات التي أثرت علي كثيراً يوسف أمين الذي دخلني البورصة.

الوطن: ألا يعد الدخول في البورصة مغامرة؟

المؤيد: في البداية لم تكن هناك شركات سوى بنك البحرين الوطني، الوالد كان مؤسساً فيه، كذلك السينما كانت في السابق "حوطة بها كراسي"، علي فخرو مع عزرا نونو، قرروا عمل سينمات حديثة مكيفة، عرضوا المشروع على الحكومة وافقوا على إعطائهم 20 سنة امتياز، أدرجوا مليون دينار في السوق لكي يشتري الناس الأسهم، ولم يشتر أحد علي فخرو كلم الوالد، واشترى 5000 سهم وكتبها باسمي، وبقيت كل سنة استلم أرباحاً، وحين توفي علي الوزان طلب مني علي فخرو أن أدخل في الإدارة، كذلك شركة التأمين، الأسهم في البحرين مربحة كثيراً.

الوطن: ما هي التحديات تواجه الشركات العائلية؟

المؤيد: حصة الفرد يتقاسمها 10 أشخاص بعد وفاته، وهنا تختلف وجهات النظر، وفي هذه الشركات هناك التجارة والترابط العائلي، فأحياناً نلجأ للمجاملات، أنا أدير عدة شركات غير عائلية ولا أواجه صعوبة في اتخاذ القرارات التجارية فيها، كعزل الشخص غير الجيد، ولكن في العائلة صعب جداً ذلك، وهو تحد كبير، وأعتقد من تجربتي، أنه بعد الجيل الثاني، لابد أن يباع جزء من الشركة للناس، حتى تكون القرارات صائبة أكثر، لأنه إذا بقي الوضع على ما هو عليه تبدأ الغيرة والحسد بين الأبناء وهذه يدمر الشركات، كذلك لاحظنا أن الأبناء إذا اختلفوا بعد وفاة أبيهم، فإنهم يبقون في محاكم لعشرين سنة وكلهم متذمرين، لذا لابد من توحدهم، ولو خسرت قليلاً، فإن كلهم يزدهرون، وهذا ما لمسناه في تجاربنا.

الوطن: كيف إدارتك للشركة العائلية؟

المؤيد: لدي أخ و4 أخوات، وكلهم في إدارة الشركات، ويرون كل القرارات منذ وفاة الوالد، لدينا 4 اجتماعات في السنة على الأقل ونطلعهم على كل شي، ونوزع أرباحاً عليهم لكي "يتبحبحون في الحياة"، دائماً أشارك في القرار، فالنجاح له عدة آباء، والفشل يتيم.

الوطن: لماذا لا تحب التبحبح؟

المؤيد: لا أحب السيارات الغالية، أحب السيارات البسيطة، لم أشتر روزرايس، ولدي "بنتلي" لم استخدمها، بل يستخدمها الأبناء، لا أحب البحبحة والنفخة والتعالي على الناس، كلنا بشر ونحب بعض ونحاول نساعد بعض قدر الإمكان.

الوطن: بالنسبة لأبنائكم، هل كلهم يعملون في الشركات؟

المؤيد: يعملون في الإدارة، لأننا لو وضعناهم في وظائف أقل سيصبحون مسؤولين بالقوة، لأن الكل سيتعامل معهم باعتبارهم أصحاب حلال، رتبنا أمورنا بأن يكون الأبناء بالإدارة العليا، لكي يستلموا لاحقاً، ولكن لا يوجد لدينا أبناء تحت، هناك من لديهم ارتباطات خاصة ومهن أخرى.

الوطن: لماذا لا تقترض لتنمية مشاريعك؟

المؤيد: أقترض قليلاً، حتى لو انخفض السوق أستطيع تسديد ذلك من أرباحي، كما جرى في كورونا، كثير تأثر لأنه لم يستطع تسديد ديونه، ولماذا اقترض كثيراً، وبالنهاية الإنسان الغني والفقير نهايته واحدة.

الوطن: كيف تقضي يومك؟

المؤيد: كانت لدي هوايات كثيرة في السابق، ولكن بعد تقدمي في العمر، أقتصر هواياتي على المشي والسباحة، ومع الأجهزة الذكية لا نتملل.

الوطن: ما هي قصة ناطحة السحاب المكونة من 47 طابقاً؟

المؤيد: هذه أراض اشتريتها في منطقة السيف أول ما خططت، أتاني شخص خليجي قال نبني ناطحة سحاب ونستأجرها منك بعد أن نكملها، وبعد أن بنيت لم يستطع أن يؤجرها مما أدى لتعثره في تسديد المبلغ، اضطررنا للاتفاق معه وإعطائه تعويض وأخذ البناية، وكان مشروعاً ناجحاً لأنه أتى في فترة قلة المكاتب، التجارة فرص وهذه من الفرص الناجحة، ونحن نتعاون كثيراً مع الزبون، أعطيناهم 3 شهور مجاناً، لكي يبقوا معنا، لذلك البناية مؤجرة بنسبة 80%.

الوطن: لماذا لم تفكر بنقل مكتبك من شارع الحكومة؟

المؤيد: أحب المكتب القديم وهو منذ سنة 1972.

الوطن: ألا تحب العمل السياسة؟

المؤيد: لا يمكن أن تخلط التجارة مع السياسة، هذا يؤثر على عملك، إذا انتقدت وزيراً قد يمنع عنك عمل، لدي أصدقاء يعملون بالسياسة، لقد كنت بمجلس الشورى الأول نائباً للرئيس المرحوم إبراهيم حميدان، ولم يكن لديه قوة، لم يكن لدينا حق طرح أسئلة أو مواضيع، فقط ندرس القانون، المساحة الآن صارت أكبر وباتوا يسمعونهم.

الوطن: ما هي قصة شركة يوسف وعائشة المؤيد؟

المؤيد: الوالد حين أسس الشركة، وضع في النظام الأساسي، أن 2.5% من الأرباح تذهب لأعمال الخير، لقد زرع فينا الوالد والوالدة غرسة حب الخير، ونحن مستمرون ونعطي من عندنا، عملنا بعد وفاة الوالد مؤسسة صغيرة تتبرع لأعمال الخير ومساعدة التلاميذ وإنشاء المستوصفات، كما أن الوالد أصيب بفشل كلوي، وتبرع بإنشاء وحدة غسيل الكلي، وبعد وفاته تم تكبير المساحة.

الوطن: ما هو تأُثير الوالدة عليك؟

المؤيد: هي البركة، محبوبة من كل العائلة، تجمعنا قبل كورونا كل يوم جمعة، مع كورونا توقف ذلك، كورونا أبعدتنا ولكن لا نزال قريبين منها، تنقل الأخبار الجيدة لنا بالعائلة.

الوطن: كنت من أوائل من استخدموا سيارات كهربائية؟

المؤيد: لدي منذ البداية، وهي المستقبل بسبب تأثير الاحتباس الحراري على المناخ، أحسست بالأزمة قبل 20 سنة، اقتنيت سيارة تسلا، وولدي كان يحب تسلا أكثر مني، لذلك وضع أسهم في تسلا،، والدي اشترى لي السيارة الكهربائية كهدية.

أعتقد المستقبل لابد أن يكون مع السيارات الكهربائية، لأنه بدونه ستصبح كارثة على المناخ، وأبرزها الحرائق والفيضانات، صحيح أن السيارة الكهربائية أغلى بحوالي الثلث، ولكن لابد أن نسرع بها، المشكلة أنه لا توجد إلا محطة كهربائية محطة واحدة البعض يقول لماذا أصرف؟، ليذهب المناخ، ولكن لابد أن ننظر للأمور من هذه الناحية، فنحن لا نريد أن نترك الأرض لأبنائنا خرابة، استخدمت السيارة الكهربائية وهي مريحة وسريعة وسياقتها ممتعة لأنة لا يوجد بها ثقل المكينة، ومن يقودها لا يستطيع قيادة سيارة أخرى، ولكن مع الأسف غالية، ولكن القرارات الجديدة أنه ستكون هي الوحيدة مستقبلاً التسلا الجديدة تسوق لوحدها، لدينا وكالات النيسان والفورد وهي متجهة للسيارة الكهربائية، ومحتاج إلى 10 سنوات لكي تكون هي السيارة طبيعية في البلد.

الوطن: لماذا تفرضون أرباحاً للموظفين؟

المؤيد: كل الشركات التي أنا فيها أصر أنه بين 8 و10 % من الأرباح تكون للعاملين، وهي فكرة مقبولة لدى المساهمين ويشجعونها، الموظفين الذين يعملون بالساعات يحتاجون تقدير، ألغيناها السنة بسبب كورونا لأنه لا يوجد أرباح.

الوطن: ما هي قصة رعاية الشركات الصغيرة؟

المؤيد: نساعد الشركات الصغيرة، عملت حاضنتين ندفع عنه الكهرباء وإيجار المكتب لمدة سنتين لكي يكون نفسه وبعد سنتين نطلب منها المغادرة، كثير من الشركات الصغيرة كبرت لدى الحاضنتين، تعلمنا أن لا نعطي الفقير سمكاً ولكن نعلمه كيف يصيد السمك فالبنوك بطبيعتها مؤسسات تجارية ولا تريد أن تخسر، فهناك من فتح مطاعم وكوفي شوب، تأثروا كثيراً بسبب الإيجارات والقروض، لذلك نحن نساعدهم.

الوطن: هل من نصيحة للمبتدئين في العمل التجاري؟

المؤيد: الظروف هذه الأيام صعبة، لا يفكر أحد أن يبدأ الآن، تريثوا إلى أن تنتهي الأزمة.