أُلغيت معظم رحلات الإجلاء التي كان مقرراً أن تغادر أفغانستان خلال هذا الأسبوع، لتقل عدداً من المواطنين الأميركيين، لأسباب مجهولة، بحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وأوضحت أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت مواطنين أميركيين في أفغانستان بقرار الإلغاء عبر رسائل إلكترونية أرسلت إليهم.

ولم تذكر الرسالة سبب إلغاء الرحلات الجوية، بينما تم إبلاغهم بضرورة أن "يكونوا مستعدين للسفر في الفترة المقبلة، نظراً لمدى سرعة تطور الوضع".

مواصلة الجهود

ونقلت "سي إن إن" عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: "سنواصل جهودنا لتسهيل السفر الآمن والمنظم للمواطنين الأميركيين والأفغان الذين لدينا التزامات خاصة تجاههم، ويرغبون في مغادرة أفغانستان".

وأضاف: "نظراً لوجود تهديد إرهابي مستمر لعمليات من هذا النوع، فلن نشارك تفاصيل هذه الجهود قبل خروج الأشخاص بأمان من البلاد"، مضيفاً أنهم سيواصلون "التعامل دبلوماسياً" مع طالبان لحل أي إشكاليات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس ، الثلاثاء، إن آلاف الأشخاص، بمن فيهم ما لا يقل عن 129 أميركياً و115 من حاملي البطاقة الخضراء الأميركية، غادروا أفغانستان بمساعدة الولايات المتحدة، منذ اكتمال الانسحاب في نهاية أغسطس.

وشكلت الوزارة فريقاً للتنسيق عبر الوكالات الحكومية ومع المجموعات الخارجية لتسهيل مغادرة المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين الشرعيين في الولايات المتحدة والأفغان.

لكن لا يزال هناك أميركيون والعديد من الأفغان يجدون صعوبة كبيرة في المغادرة. وبحسب "سي إن إن"، تؤكد رسالة البريد الإلكتروني مدى صعوبة الوضع هناك.

وفق وزارة الخارجية، فإن نحو 100 أميركي ما زالوا في أفغانستان يرغبون في المغادرة. وقال برايس إن إحدى الرحلات غادرت الاثنين، ولكنه لم يقدم أي تفاصيل حول من كان على متنها.