أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن "كل مكان يحل عليه الإيرانيون يدخل في دوامة من العنف والفقر وعدم الاستقرار والفشل".

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله في أن يتحرر لبنان والعراق من قبضة الحرس الثوري الإيراني.

وتقول تقارير إعلامية إن إسرائيل توجه ضربات متواصلة لعناصر المليشيات الإيرانية في سوريا.

والأسبوع الماضي، تعرضت منطقة تدمر بمحافظة حمص وسط سوريا، لقصف يعتقد أنه إسرائيلي، أسفر عن مقتل جندي سوري وثلاثة من مليشيات موالية لإيران، وإصابة آخرين.

ولم تتبن إسرائيل رسميا تنفيذ هجمات جوية داخل الأراضي السورية في الساعات الماضية.

ويعتبر هذا القصف هو الثاني خلال أسبوع، بعد الغارات التي استهدفت أيضا مطار التيفور ومحيطه، وقتل فيها عناصر من مليشيات موالية لطهران، فيما تحدث إعلام سوري وقتها عن إصابة ستة. جنود سوريين.

وخلال السنوات الماضية، استهدفت ضربات إسرائيلية مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله،

ونادرا ما تؤكد تل أبيب مسؤوليتها عن هذا القصف، لكنها تكرر مواصلة تصديها لمحاولات إيران الرامية إلى بسط وترسيخ نفوذها العسكري في سوريا.