ينتظر عشاق دوري أبطال أوروبا عودة منافسات البطولة الأقوى على صعيد الأندية، هذا الأسبوع بعد فترة التوقف الدولي.

وتستهل منافسات دوري أبطال أوروبا يومي الثالاثاء والأربعاء بمباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

البارسا وأول فوز

يواجه برشلونة أزمة كبيرة شأنه مثل بقية الأندية الإسبانية، لكن مشكلة البارسا تبدو أكبر بكثير، حيث لا توجد في جعبته أي نقاط، فيما حقق فياريال تعادلا وحيدا.

ويتذيل برشلونة المجموعة الخامسة، وبالنسبة لفريق المدرب الهولندي رونالد كومان، الذي يستعيد تدريجيا لاعبيه المصابين، تعد زيارة دينامو كييف الأوكراني حاسمة.

البارسا يواجه هذا اللقاء دون أن يكون لديه أي هامش خطأ أمام خصم لم يحقق سوى تعادلا أمام بنفيكا.

ولم ينجح البلوجرانا في تسجيل أي هدف بالبطولة الأوروبية، بينما اهتزت شباكه 6 مرات، بواقع 3 مرات أمام بايرن ميونخ، وبنفس العدد ضد بنفيكا الفريق البرتغالي.

في غضون ذلك، يستقبل بنفيكا، نظيره بايرن ميونخ في العاصمة البرتغالية "لشبونة" للمنافسة على صدارة المجموعة.

وبالمثل لا يمكن لإشبيلية الذي لم يذق طعم الانتصار بعد وحقق تعادلين، وكذلك ريال مدريد الذي فاز في مباراة واحدة فقط ، أن يسمحا لنفسهما بارتكاب خطأ جديد.

وجمع أتلتيكو مدريد 4 نقاط وتنتظره مباراة صعبة أمام ليفربول، وهي المواجهة الأبرز في الجولة الثالثة، وهو لقاء سيلعب فيه الأوروجواياني لويس سواريز فريقه ضد ناديه الأسبق ليفربول.

فرق العلامة الكاملة

أما كتيبة ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورجن كلوب فهي واحدة من الفرق الـ6 التي حققت الفوز في المباراتين السابقتين.

وبالمثل حصد النقاط الست، أياكس وبروسيا دورتموند وشيريف تيراسبول وبايرن ميونخ ويوفنتوس.

تصفية الحسابات

ومن ثم، فإن هذه الوضعية، ستجعل ليفربول في اختبار صعب أمام أتلتيكو مدريد على ملعب "واندا متروبوليتانو" في مباراة تتسم بالعديد من جوانب الإثارة.

فعلاوة على لقاء سواريز مجددا بالنادي الذي لعب معه 133 مباراة وسجل 82 هدفا بقميصه، فإن المواجهة بين أتلتيكو مدريد وليفربول هي مبارزة لتصفية الحسابات.

ففي الخلفية تقبع ذكرى ليلة الـ11 من مارس/ آذار 2020 حينما قلب الفريق الإسباني الطاولة على خصمه الإنجليزي على أرضه في "أنفيلد" وأقصى الليفر من المسابقة.

يذكر أن ليفربول وأتلتيكو سيتنافسان خلال اللقاء المرتقب على صدارة المجموعة الثانية، التي تضم ايضا ميلان وبورتو.

هل يعود ريال مدريد؟

وفي المجموعة الرابعة، تعثر ريال مدريد في رحلته الأوروبية بهزيمة غير متوقعة، على ملعب "سانتياجو برنابيو"، أمام شيريف المولدوفي الذي يخوض البطولة الأوروبية العريقة للمرة الأولى.

وهذا الأسبوع يزور الفريق الملكي، العاصمة الأوكرانية "كييف" لمواجهة شاختار دونيتسك، الذي خسر أمامه مرتين في الموسم السابق.

وسيكون على أبناء المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي التعلم من تلك الخسارة وإنعاش وضعهم في البطولة الأوروبية.

صراع السيتي وباريس

وعلى ملعب "جان برايدال" في بلجيكا، يستقبل كلوب بروج نظيره مانشستر سيتي، فيما يحل لايبزيج ضيفا على باريس سان جيرمان، ضمن المجموعة الأولى.

لايبزيج، سيدخل مواجهة باريس، وهو متذيل الترتيب دون أي رصيد في جعبته، فيما سيلعب سان جيرمان اللقاء، وكان تعادل مع كلوب بروج ثم فاز على المان سيتي، في ملعب "حديقة الأمراء".

أياكس ودورتموند "صراع الصدارة"

ويتنافس أياكس وبروسيا دورتموند في ملعب "يوهان كرويف أرينا" على صدارة المجموعة الثالثة.

الفريقان حققا بداية لا تشوبها شائبة في أوروبا بحصدهما النقاط الست في الجولتين السابقتين.

وقد أظهر البطل الهولندي قوة كبيرة ليعادل مستوى المنافس الألماني.

وفي مدينة "إسطنبول"، يلتقي بشكتاش وسبورتنج لشبونة البرتغالي، وكل منهما يسعى لحصد نقاطه الأولى في البطولة.

هل ينتقض حامل اللقب؟

وسيكون بإمكان يوفنتوس أن يخطو خطوة أخرى صوب ثمن النهائي إذا فاز في روسيا على سان بطرسبرج.

الفريق الإيطالي حقق العلامة الكاملة في مباراتيه الماضيتين وقد يعزز صدارته للمجموعة الثامنة التي يطمح إليها حامل اللقب، تشيلسي، بعدما خسر في إيطاليا أمام لاعبي المدرب ماسيميليانو أليجري.

بدوره، يستضيف تشيلسي في "ستامفورد بريدج" نظيره مالمو السويدي، متذيل الترتيب الذي لم يسجل في مباراتيه السابقتين أي هدف ولم يحقق أي نقطة بعد.

ويسعى تشيلسي للفوز بالمباراة حتى يصل للنقطة السادسة ويقطع شوطا نحو بلوغ مرحلة ثمن النهائي، في رحلة الدفاع عن لقبه.