ثمَّن معالي الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى اليمني، جهود حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لدعم السلطة الشرعية في اليمن، مشيراً إلى أن مملكة البحرين كانت من أوائل الدول التي انضمت إلى تحالف دعم الشرعية اليمنية لإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي مع معالي الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى اليمني، والتي أكد خلالها بن دغر أن مملكة البحرين لا تتوانى عن الدفاع عن الشرعية اليمنية في كافة المحافل الإقليمية والدولية، فضلاً عن تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب اليمني الشقيق.

و أعرب رئيس مجلس الشورى اليمني عن تقديره للدعم غير المحدود الذي تقدمه مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، لليمن على كافة المستويات، مشدداً على أن ذلك هو دأب مملكة البحرين دائماً في مد يد العون والمساندة لأشقائها في اليمن.

كما ثمن بن دغر الجهود المخلصة لقوة دفاع البحرين و مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وما قدمته من تضحيات كبيرة خلال مشاركتها و مازالت تساهم في إرساء دعائم الأمن و الاستقرار في اليمن كما أعرب عن تقديره للجهود التي يقوم بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية و من أجل مساعدة أبناء الشعب اليمني، وتنفيذ عدد من المشروعات الإنسانية والتنموية في المحافظات اليمنية المحررة.

وفي السياق ذاته، قدم رئيس البرلمان العربي خالص الشكر والتقدير لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد حفظه الله و رعاه و حرصه على دعم الأمن والاستقرار ودعم الحكومة الشرعية في اليمن و مساهمة المملكة منذ اللحظة الأولى من أجل أشقائنا في اليمن.

وجدد "العسومي" التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت تجاه اليمن وشعبه الداعم للشرعية بما يكفل عودة الأمن والاستقرار له، مؤكداً على دعم البرلمان العربي لكافة الجهود العربية والإقليمية والدولية الداعمة لحل الأزمة اليمنية سياسياً، وفق المرجعيات الثلاث، المتوافق عليها محلياً والمُؤيَدة دولياً، وهي: المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.