أفادت تقارير صحفية إسبانية، الخميس، بأن نادي برشلونة الإسباني، يخطط لعرقلة الانتقال المرتقب للنجم الفرنسي كيليان مبابي إلى نادي ريال مدريد الإسباني في الصيف المقبل.

وارتبط مبابي بالانتقال إلى ريال مدريد في الصيف الماضي، لكن ناديه باريس سان جيرمان تمسك بقوة باستمراره على أمل إقناعه بتمديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل، وتفادي خروجه مجاناً.

ووفقاً لصحيفة «آس»، على الرغم من الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها برشلونة، واعتراف إدوارد روميو نائب الرئيس، بأن النادي لن يكون قادراً على إبرام صفقات كبيرة في العامين المقبلين، فإن برشلونة يملك هامشاً للمناورة، وتعزيز صفوفه بصفقات جديدة، والهدف قد يكون ضم كيليان مبابي المتاح مجاناً في نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة.

واعترف مبابي مؤخراً علناً بأنه كان يريد الرحيل عن باريس سان جيرمان الصيف الماضي، وأنه تلقى عرضاً من ريال مدريد رفضه النادي الفرنسي. لكن برشلونة يخطط لعرقلة العملية التي يمكن إغلاقها عملياً اعتباراً من 1 يناير المقبل، وهو التاريخ الذي يمكنه فيه التفاوض بشكل قانوني مع اللاعب الفرنسي، مع بقاء 6 أشهر على نهاية عقده.

وسيحاول برشلونة الاستعانة بالوسيط بيني زهافي، الذي كان هو من قام بالتوسط في صفقة انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، في أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم.

وسيكون مبابي متاحاً مجاناً إلا أن النادي الذي يريد التوقيع معه سيكون عليه دفع مكافأة توقيع له. وبحسب مصادر قريبة من برشلونة، فإن إدارة برشلونة يعتقدون أن حساباتهم ستسمح لهم في يوليو المقبل، بإغراء مبابي بمكافأة توقيع تقدر بنحو 90 مليون يورو، وهي أعلى من مبلغ الـ50 مليون يورو الذي ينوي ريال مدريد تقديمه للاعب. كما يمكن أن يغري برشلونة مبابي براتب أعلى من الذي يقدمه ريال مدريد، ويعتقد أنه لن يتجاوز 17 مليون يورو. ومع ذلك، فإن ريال مدريد، تساعده حساباته الأكثر توازناً لمنح مبابي راتباً أعلى إذا اقتضى الأمر.

مبابي هدف قديم لبرشلونة

وكان كيليان مبابي على وشك التوقيع لبرشلونة في عام 2017، لكنه لم يفعل ذلك، لأن الإدارة الفنية للفريق في ذلك الوقت اختارت ضم عثمان ديمبلي كبديل لنيمار، كما اعترف جوزيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة آنذاك، قبل أيام قليلة.

وكان الوسيط في الصفقة في ذلك الوقت جوزيب ماريا مينغويلا، قد أكد ما اعترف به بارتوميو مؤخراً، وأوضح أن برشلونة كان بإمكانه حسم التعاقد مقابل 120 مليون يورو، بالإضافة إلى 30 مليون يورو حوافز.