استضاف برنامج "الأمن" الذي تعده وتقدمه الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بالتعاون مع إذاعة البحرين الرائد أحمد الذوادي ضابط بقيادة خفر السواحل ، الذي أشار إلى استراتيجية التحديث في قيادة خفر السواحل والتي تمثلت بوضع الخطط والبرامج التطويرية منها تنفيذ برنامج الدبلوم التطبيقي في العلوم البحرية بالتعاون مع الأكاديمية الملكية للشرطة ، وتحويل جناح التدريب البحري إلى معهد بحري معتمد لتأهيل وتدريب الكادر البشري وتوفير الإمكانيات والوسائل التعليمية اللازمة.

أبرز المخالفات البحرية

واشار الرائد أحمد الذوادي ، إلى أبرز المخالفات التي تتصدى لها دوريات خفر السواحل والتي تتمثل في مخالفات الحظر البحري والصيد بشباك الجر القاعية التي تؤثر سلباً على الحياة البحرية والفطرية اضافة الى استخدام البنادق البحرية في صيد الأحياء البحرية والتي تعد مخالفات ممنوعة تضر البيئة البحرية ، موضحا أن الاستجابة السريعة للبلاغات تتم ابتداء من تلقي البلاغ بمركز العمليات البحرية ومن ثم توجيه أقرب دورية إلى الموقع بالسرعة والفاعلية وذلك لحماية الأرواح والممتلكات والسلامة العامة .

اشتراطات الأمن والسلامة في البحر

وأهاب الرائد أحمد الذوادي بمرتادي البحر من هواة ومحترفين أهمية مراعاة شروط الأمن والسلامة ومنها إبلاغ الأسرة بالوجهة المقصودة عند الإبحار ، والتأكد من صلاحية القارب ومعدات السلامة وأجهزة الملاحة ، ولا ننسى طبعا سترات النجاة التي قد تكون الوسيلة المنقذة الوحيدة في حالات الطوارئ لاسمح الله ، وعند طلب المساعدة الاتصال على 17700000 أو على الخط الساخن 994 متمنيا السلامة للجميع.

سلوكيات خاطئة تعرقل عمل الدوريات الأمنية على الطريق

كما ناقش البرنامج في فقرة "دردشة الخميس" موضوع افساح المجال لمرور مركبات الطوارئ واهمية التعاون مع الدوريات الأمنية ، فهناك سلوكيات خاطئة تعرقل سير عمل الدوريات الأمنية أو مركبات الإسعاف ، حيث ان قيام بعض مستخدمي الطريق عند وقوع حادث مروري بالتصوير أو الوقوف لمشاهدة الحادث يتسبب بعرقلة الطريق وصعوبة وصول الجهات المختصة إلى موقع الحادث ، اضافة الى قيام بعض السواق بالسير على الخط الأصفر أو المربع الأصفر .

برنامج "تمام" ودوره في تأهيل المحكومين

واستضافت فقرة "إشراقة أمل" أحد المنتفعين من قانون العقوبات والتدابير البديلة، حيث استعرض مدى استفادته من هذه التجربة التي انعكست إيجاباً على حياته كونه الآن مع أسرته وأصدقائه، واستفاد من انخراطه في برنامج "تمام" لتأهيل المحكومين وإدماجهم في المجتمع، موجهاً شكره لجميع القائمين على هذا البرنامج.