يعد الأول من نوعه في المنطقة.. وبإشراف رئيسة مجلس النواب

كشف سعادة المستشار راشد محمد بونجمة الأمين العام لمجلس النواب، أنه تنفيذا لتوجيهات واشراف ومتابعة معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب، سيتم تدشين مشروع (البرلمان الرقمي) الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة.

وأوضح المستشار راشد بونجمة أن المشروع سيتم اطلاقه في يناير المقبل في مرحلته الأولى من خلال تفعيل تقديم السادة النواب للأدوات البرلمانية: الاقتراح بقانون والاقتراح برغبة والسؤال البرلماني، وسيتم تدشين المرحلة الثانية من المشروع لباقي الأدوات الدستورية التشريعية والرقابية.

وأشار المستشار بونجمة إلى أن مشروع (البرلمان الرقمي) يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية، وترجمة للرؤى السامية لحضرةِ صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، بشأن مواكبة مستجدات العصر لدعم الاقتصاد الرقمي، والاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الالكتروني والرقمي، ودعما للمسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.

وأكد بونجمة إن التجربة الناجحة والمتميزة التي حققها مجلس النواب وبتوجيهات من معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب، خلال جائحة كورونا ، في انجاز استمرارية وديمومة العمل البرلماني وفق خطة العمل والاستراتيجية التي وضعتها الأمانة العامة، والتي أسفرت عن استثمار وتوظيف التقنيات الحديثة، وانجاز مراحل متقدمة في مجال التحول الرقمي في العمل البرلماني، وتطوير الأداء الإداري والتدريبي، والذي حاز على اشادة وتقدير الاتحاد البرلماني الدولي، واعتبار نموذج مجلس النواب في التحول الرقمي تجربة متقدمة، ودعت إلى الاحتذاء بها والتشجيع عليها، بجانب توافر العديد من العوامل التي ساهمت في الشروع في اطلاق وتدشين مشروع (البرلمان الرقمي).

وأضاف بونجمة أن الأمانة العامة أصبحت تمتلك الأرضية المناسبة والقواعد اللازمة لبناء هذا المشروع، حيث سبق وان اطلقت حزمة مشاريع تقنية لدعم التقدم المطرد للعمل البرلماني

مثل مشروع "المضبطة الكترونية"، والذي يمثل نظاما الكترونيا لمعالجة وبناء مضابط الجلسات بصورة تسهل عملية التفريغ والتصحيح والتدقيق، بالإضافة لعملية الفهرسة والبحث والتحليل، وتطبيق نظام “التصويت الالكتروني" والذي يتيح إجراء التصويت البرلماني عن بعد، والتوقيع الإلكتروني، إضافة إلى أرشفة الخطابات الملكية إلكترونياً خلال افتتاح أدوار الانعقاد السنوية. بجانب استحداث "مشروع منصة المعلومات والتقارير المؤسسية الذكية" الذي يعرض مؤشرات العمل البرلماني والاحصائيات المتعلقة بعمل الجلسات واللجان بشكل مستمر، ونظام الرد الآلي Chatbot "هلا بوت" الذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى التواصل مع المواطنين من خلال توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي فيما يخص التعلم والاجابة على الاستفسارات، و “نظام الزوار"، الذي يمكن الزوار من خارج مملكة البحرين من جدولة زياراتهم، كما يوفر الصورة الملتقطة للزيارات الخارجية، ويتيح خدمة إرسال الملفات وحفظها.

وأكد بونجمة أن مشروع (البرلمان الرقمي) بجانب كونه يؤكد تطور التجربة الديمقراطية الرائدة في مملكة البحرين ، فإنه في ذات الوقت يحقق ترشيد الإنفاق وتقليل المصروفات، والاستثمار الامثل والفاعل للموارد المالية، وتوظيفها بالشكل المناسب، البرلماني والاداري والمهني. بالإضافة إلى تقديم الدعم والمساندة للدبلوماسية البرلمانية، وتنمية وتعزيز العلاقات النيابية الخارجية ومد جسور الصداقة والتعاون بين البرلمانات الوطنية لدول العالم من خلال وسائل الاتصالات الحديثة للتقنيات الإلكترونية أو عبر الاتصال المرئي، وغيرها من التطبيقات الالكترونية الحديثة والمتطورة .

معربا بونجمة عن بالغ الشكر والتقدير لمعالي رئيسة مجلس النواب على توجيهاتها المستمرة ودعمها المتواصل للأمانة العامة لتطوير العمل والانجاز، وتحقيق مشاريع ومبادرات رائدة ومتميزة، وبسواعد الخبرات والكفاءات البحرينية والشبابية، التي يزخر بها مجلس النواب، وأصبحت اليوم محل متابعة واستفادة من البرلمانات الشقيقة والصديقة، ومحط تقدير واشادة من المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.