دعت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دول العالم إلى "دعم مشاركة كبرى وقوية لتايوان" في مؤسسات الأمم المتحدة رغم رفض الصين.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "تايوان شريك أساسي للولايات المتحدة وتشكل نجاحا ديموقراطيا".

ويأتي ذلك على خلفية توتر متزايد مع بكين حول مصير الجزيرة، حيث أكد بلينكن أن "مشاركتها (تايوان) ضرورية لمواجهة "عدد غير مسبوق من التحديات العالمية".

وتصاعد التوتر إلى أعلى المستويات منذ عقود في ظل حكم الرئيس الصيني، شي جينبينغ، الذي قطع كل الاتصالات الرسمية مع تايبيه بعد انتخاب الرئيسة تساي إنغ-وين قبل خمس سنوات وزاد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية.

وجعل شي مسألة ضم تايوان هدفا رئيسيا لفترة حكمه التي يبدو أنه عازم على تمديدها لولاية ثالثة في العام 2022.

وتظهر استطلاعات أن الغالبية العظمى من التايوانيين لا يرغبون في أن تحكمهم بكين

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد الخميس الماضي أن الولايات المتحدة ستدافع عسكريا عن تايوان إذا ما شنت الصين هجوما على هذه الجزيرة التي تعتبرها جزءا لا يتجزّأ من أراضيها.

وكثفت بكين أنشطتها العسكرية قرب تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي الديموقراطي الحليفة لواشنطن فيما تعتبرها الصين إقليما من أقاليمها وتتوعد بإعادة توحيدها مع البر الرئيسي.