ياسمينا صلاح

وافق مجلس أمانة العاصمة على مقترح فرز وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، للحد من الآثار البيئية، فيما أكدت عضو مجلس أمانة العاصمة مها آل شهاب أن عدد اشتراكات الخدمات الخلوية المتنقلة أكثر من عدد الأشخاص، حيث يوجد دراسات أثبتت أن المعادن التي يحتويها الهاتف النقال الواحد قادرة على تلويث 600 ألف لتر ماء، إذا ما قمنا بإدارة تدوير الغازات الدفيئة بمقدار يعادل التوقف عن استخدام 1368 سيارة لمدة عام.

وأضافت خلال جلسة المجلس أمس أن النفايات الإلكترونية مشكلة أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدثها نتيجة لتراكمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها وهو ما مثل تحديا أمام الدول المتقدمة، وكانت الدول النامية أشد ضررا.

ونوهت بأنه سيتم تخصيص حاويات آمنة للنفايات الإلكترونية في أماكن مختلفة من العاصمة كالمجمعات والمباني الحكومية، داعية إلى تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية.

ولفتت آل شهاب إلى أن النفايات الإلكترونية هي عبارة عن قمامة ناتجة عن الأجهزة الإلكترونية والقديمة والفائضة وعادة ما تحتوي هذه الأجهزة الإلكترونية على مواد كيميائية سامة ومواد خطرة، وفي حالة عدم التخلص من هذه الأجهزة بشكل صحيح فقد تسبب ذلك في إطلاق مواد سامة، ما يستبب في تلويث البيئة.

وذكرت أن من فوائد إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية هي المساعدة على الحفاظ على الموارد الطبيعية المتاحة، وإعطاء أولوية لحماية البيئة، وخلق الوظائف، وحفظ مدافن النفايات وبالتالي التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري.