تتجه أنظار العالم مساء اليوم الخميس نحو مدينة الأقصر المصرية، التي عرفت قديماً بعاصمة "الخلود"، مع عودة الحياة إلى "طريق الكباش" الذي استغرق المصريون القدماء ألف عام في بنائه.

ومن المقرر أن يفتتحه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في حفل أسطوري منتظر لواحد من أهم المشروعات الأثرية التي تنفذها مصر ، وتستهدف من خلاله تحويل مدينة الأقصر إلى أكبر متحف مفتوح في العالم، لجذب السياح من شتى أنحاء العالم وإنعاش القطاع السياحي.

الطريق الفرعوني الأثري القديم يربط معبد الكرنك ومعبد الأقصر، ويمتد على مسافة 2700 متر، وعرضه 76مترا، ويضم 1200 تمثال منحوتة أغلبها على شكل أبي الهول برأس كبش.

ويتوقع أن يشهد الحفل إعادة إحياء لطريق المواكب الكبرى الذي كان يشهد أحد أهم الاحتفالات بالأعياد الدينية لدى المصريين القدماء، حيث كانت تخرج مواكب المعبودات المصرية القديمة من معبدي الكرنك والأقصر، وسيكون جزء من الحفل داخل نهر النيل، كما كانت تجري العادة في العصر المصري القديم.

وسُمي طريق الكباش بهذا الاسم قديماً كونه كان يعمل حسب معتقدات قدماء المصريين على حماية المعبد وطرد الأرواح الشريرة. وكان الطريق يشهد الاحتفالات التي كان يقوم بها القدماء المصريون منذ أكثر من 5 آلاف عام خلال "عيد الأوبت" والذي يتم خلاله تنصيب الملوك أو الاحتفال بالمناسبات.