تتقدم نقابة المصرفيين البحرينية بخالص التهاني والتبريكات إلى كافة العاملين في المصارف بمملكة البحرين والمنتسبين إلى نقابة المصرفيين، بمناسبة يوم المصارف الدولي الموافق الرابع من ديسمبر.

وتؤكد نقابة المصرفيين أن هذه المناسبة تمثل أحد أبرز إنجازات مملكة البحرين في توثيق أعمال المصرفيين على المستوى الدولي حيث تقدمت بالاقتراح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وتم اتخاذ القرار باعتبار الرابع من ديسمبر يوما دوليا للمصارف، إيمانا بدور المصارف في خطط التنمية المستدامة 2030.

وإذ تهنئ نقابة المصرفيين بهذه المناسبة، فإنها تسعى لتحفيز المصرفيين البحرينيين على المزيد من الإبداع والعمل الخلاق بما يسهم في ارتقاء مملكة البحرين عاما بعد آخر سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، فيما ثمنت النقابة جهود حكومة مملكة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز استقرار الاقتصاد خلال جائحة كورونا بالتعاون مع المصارف العاملة في المملكة، ووفق الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حيث قدمت المصارف كافة السبل لحماية المواطن بتأجيل القروض لفترات زمنية طويلة أسهمت في عدم حدوث تداعيات سلبية من جراء جائحة كوفيد 19.

وأكدت رئيسة نقابة المصرفيين الأستاذة نورا الفيحاني على دور المصارف الحيوي في المجتمعات المعاصرة، والمسؤولية الملقاة عليها والتي باتت تتسع مع التطور التكنولوجي والأحداث العالمية، مشيرة إلى قدرة المصارف على تغيير المستقبل باعتبارها أداة وطنية لا تنفصل عن العمل المجتمعي ومؤسسات المجتمع المدني.

كما ثمنت رئيسة نقابة المصرفيين البحرينية الدور الكبير للمصارف في مكافحة الفقر في الدول المنكوبة على مدار السنوات والعقود الماضية، وقالت إن هذا الدور يمثل أحد ركائز الشراكة المجتمعية للمصارف في دول العالم، ويمثل العميل فيها الذراع الأساسي لهذه المشروعات والمبادرات.

واختتمت الفيحاني بتوجيه التحية إلى جميع رؤساء المصارف البحرينية والقيادات فيها، مؤكدة دعم النقابة لكافة البرامج والمبادرات التي تسهم في رفاهية المجتمع وحمايته مكتسباته بالتوجه نحو الاستثمار الوطني والعمل ضمن فريق البحرين على ارتقاء مملكتنا الغالية.