بينما وصفت وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، يوم الأحد، متوسط سعر 83 % من المواد الغذائية بـ "فوق مستوى الأزمة"، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في برنامج تلفزيوني إن التضخم تمّت السيطرة عليه وإمدادات وتوريد السلع الأساسية جيد جدا.

وأعلن بنفس الوقت: "نواجه عجزا خطيرا في الميزانية". إذا لم يتم حل هذا العجز بحلول نهاية العام، فسنواجه مشاكل خطيرة.

وقال رئيسي عن محادثات فيينا إن رفع العقوبات يجري بقوّة مضيفًا: "إيران شاركت في المحادثات باقتدار وكرامة"، وأشار إلى أن هذا يأتي في حين وصف مسؤولون أوروبيون محادثات فيينا بأنها "مخيبة للآمال".

وفي مقابلته التلفزيونية الثالثة منذ تشكيل الحكومة، قال رئيسي إنه بحسب مركز الإحصاء، فإن التضخم في البلاد تمت السيطرة عليه، وأن حكومته تنوي خفض التضخم.

ووصف رئيسي وضع توريد وتخزين السلع الأساسية في البلاد بأنه "رائع وجيد جدا"، وقال إن الحكومة نجحت في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسيطرة على الأسعار.

يأتي هذا بينما أعلن مركز الإحصاء الإيراني في تقرير صادر يوم الثلاثاء 23 نوفمبر، أن معدل التضخم لمعظم المواد الغذائية مثل الحليب والجبن ومنتجات الألبان والزيوت والبيض بلغ في أکتوبر أكثر من 72 بالمائة.

ووفقًا للمركز، بلغ معدل التضخم السنوي في نوفمبر للأسر في البلاد 44.4 % وبلغ معدل التضخم السنوي للأسر الحضرية والريفية 43.6 % و 48.3 % على التوالي.

ولم يذكر تقرير مركز الإحصاء أن أساس احتساب معدل التضخم كان السعر المعتمد للسلع أو السعر الحقيقي لها، وهو في السوق أعلى بكثير من الأسعار الحكومية المعتمدة.

في غضون ذلك، أعلن مركز الإحصاء والمعلومات الاستراتيجية التابع لوزارة التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية بإيران، في تقرير نُشر يوم الأحد 5 ديسمبر، أن متوسط سعر 83.3 % من المواد الغذائية المختارة، بما في ذلك الأرز الإيراني والأجنبي والدجاج، والبيض، والحليب، واللبن، والزبد والجبن، ارتفع "فوق مستوى الأزمة" في نوفمبر.