عباس المغني

أكد 62% من المشاركين في استبيان «الوطن» عن ميزانية السفر أثناء «كورونا» عدم الحفاظ على الميزانية المخصصة للسفر، عندما منعوا من السفر بسبب الجائحة، مبينين أن الميزانية تبخرت مع المصروفات اليومية.

ونشرت «الوطن» استبياناً بعنوان «ماذا فعلت بالأموال التي كانت مخصصة للسفر بعد أن تراجعت مع عائلتك عن السفر بسبب قيود كورونا؟»،

13% من المشاركين اختاروا بند ادخرتها في البنك، و25% من المشاركين ذكروا أنهم أنفقوها على السياحة المحلية، و62% اختاروا بند «تبخرت مع المصروفات اليومية».

ويأتي الاستبيان بعد أن أكدت إحصائيات خدمات الدفع الإلكتروني عن تراجع حجم الإنفاق على السفر إلى مستويات متدنية جداً عند 19 مليون دينار، مقابل ارتفاع الودائع في البنوك، وارتفاع الإنفاق على السلع والخدمات في الأسواق المحلية.

وعلقت خبيرة التسويق العقاري إيمان المناعي من باب الطرفة: «اشتروا عندي عقار»، فرد عليها حمد إبراهيم: «ميزانية سفرلا تغطي قيمة ربع عقار، والعقار سعره في كورونا أرتفع». فردت ايمان المناعي عليه: «بالطريقة التي وضعناها يقدرون يشترون عقار، تواصل معاي وإن شاء الله بتقدر تشتري». أما المخرج السينمائي باسل علي، قال: «سويت فيها عملية»، بينما قالت فاطمة فهد: «اشترينا ذهب».

وعلق خالد جاسم : «دلعت عضلة كرشي»، مشيراً إلى صرف الميزانية على الاستمتاع بالأكل في المطاعم وشراء الوجبات.

وقال زهيد مالك: «ذهبت مع ارتفاع الأسعار». فيما قالت، حنان سليمان: «تبخرت، لا نعلم أين ذهبت». بينما قال وليد الشاووش: «صرفت على المدارس الخاصة التي لم تخفض الرسوم فلس واحد بالرغم من جائحة كورونا».

وعلق بدر القصيمي: «الميزانية سافرت مع مصاريف البيت». وقال محمد أحمد: «صرفتها على العيال».

يذكر أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» ذكر أن إجمالي الطلب على السفر الجوي في سبتمبر 2021 شهد انخفاضاً بنسبة 53.4% (ويُقاس بإيرادات الركاب لكل كيلومتر) مقارنة مع سبتمبر 2019، ما يمثّل زيادةً واضحةً مقارنةً بشهر أغسطس الماضي عندما شهد الطلب تراجعاً بنسبة 56.0% عن مستوياته في أغسطس 2019. وسجّلت الأسواق المحلية انخفاضاً في مستويات الطلب بنسبة 24.3% مقارنةً بشهر سبتمبر 2019.

ووفق أياتا، تراجعت مستويات الطلب العالمي على السفر في سبتمبر الماضي بنسبة 69.2% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2019، وهو أسوأ بقليل من الانخفاض المسجّل في أغسطس الماضي بنسبة 68.7%.