تعرض الكاتب السعودي خلف الخميسي لانتقادات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مطالبته بفرض عقوبات مالية، على الأشخاص الذين يساعدون المتسولين من خلال التصدق عليهم.

وكان خلف الخميسي قد أشار خلال استضافته بقناة الإخبارية السعودية الرسمية، إلى أن طلب المساعدة من خلال ”القصائد والشيلات“ يعد تسولا، فضلا عن طلب المساعدة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك طلب المساعدة من خلال التبرعات.

وأعرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تصريح الخميسي، من خلال التعليقات على الفيديو الذي نشرته ”الإخبارية“ على الحساب الرسمي للقناة عبر موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“.

وقال أحدهم: ”يقول عمر رضي الله عنه أحببت أن يقدم الشاعر بين يدي قصيدته حاجته، من أنت حتى تقول متسول، وبأي منطق تتكلم“.

وقال آخر: ”لو عندك دراية في التاريخ والشعر والشعراء في قديم الزمان ماكنت قلت هالكلام“.

وذكر ناشط: ”أولا نسأل الله أن يرفع عنهم ولا يبلانا ويرزقنا ويرزقهم وجميع المسلمين ويغنينا من فضله ولا يحوجنا لأحد، وأما موضوع القصايد فهذي لا تعتبر تسول، وياما قيلت قصائد في الكبار من أقوام عربية، وياما ناس نزعت ساعات بألوف من يدها أكرمت بها من يقصد فيهم معتبرينه كمكافأة، ولكن يتبع“.

وكان الخميسي تحدث خلال لقائه على قناة الإخبارية السعودية، عن المتسولين الذين يسيئون للمظهر الحضاري بالسعودية.

وأشار الكاتب إلى أن الذين يتصدقون على المتسولين هم السبب في انتشار هذه الظاهرة لأنهم يجدون من يساعدهم، لذلك طلب بفرض عقوبات مالية على من يتصدق على هؤلاء.

ولفت الكاتب السعودي خلف الخميسي إلى وجود ما اعتبرها طرقا كثيرة يستطيع هؤلاء الحصول منها على مساعدة دون اللجوء للتسول، منها الجمعيات الخيرية المرخصة من قبل الدولة، مؤكدا أنها تعمل بشكل نظامي على مساعدة المحتاج، وكذلك جمع الصدقات والتبرعات، فضلا عن مواقع وتطبيقات البنوك التي يتوفر بها خيار للتبرع والصدقات، بما في ذلك منصة إحسان.

وختم الكاتب السعودي حديثه قائلا، إنه ”لا يقصد منع الصدقات والإحسان، لكنه يريد أن يتم إيصال هذه المساعدات للمحتاج الحقيقي، وليس لمن يمتهن التسول“.