وليد عبدالله

من الملاحظ في تدريبات التجمع الحالي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم غياب الابتسامة على غير العادة عن محيا مدرب المنتخب المدرب البرتغالي هيليو سوزا.

ويبدو أن المدرب سوزا يعيش في هذه الفترة حالة من الضغط والمطالبة من الشارع البحريني بعودة النتائج الإيجابية للمنتخب، وخصوصاً بعد الخروج المخيب للآمال من منافسات الدور الأول ببطولة كأس العرب- فيفا، التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة 30 نوفمبر- 18 ديسمبر 2021. حيث اكتفى فيها الأحمر بتحقيق نقطة واحدة في 3 مباريات دون تسجيله هدفاً واحداً، والذي تسبب في حالة من الاستغراب في الشارع الرياضي، وحمل المدرب سوزا المسؤولية الأولى بخروج المنتخب بهذا الشكل من هذه البطولة.

فالمنتخب الوطني بقيادة سوزا أمامه مهمة في يونيو المقبل متمثلة في مشاركته في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2023، والتي يأمل فيها الشارع الرياضي أن يحقق فيها المنتخب الأهم بالصعود لنهائيات كأس أمم آسيا، وعدم خسارة هذه الفرصة، بعد أن خسر التأهل المباشر لهذه النهائيات، بخروجه من منافسات المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، بعد أن حل ثالثاً في المجموعة الثالثة خلف المنتخبين العراقي والإيراني.